Category Archives: Uncategorized

الحمّة – قرية فلسطينية تاريخية Al-Himma- a Palestinian historical village

 

الحمّة قرية فلسطينية تاريخية وعيون ساخنة تتدفق منها مياه كبريتية وذكريات رومانية

 

3 – أبريل – 2021

وديع عواودة

 
 

 

نقطة حدود بين فلسطين والأردن وسوريا

الناصرة-»القدس العربي»: في ملتقى الحدود الجغرافية التاريخية بين فلسطين والأردن وسوريا يجد الزائر موقعا فريدا بتضاريسه وينابيعه الساخنة ويعرف بالحمّة، وهي ممتدة بين ثلاثة بلدان لكن تسميتها الغالبة الأكثر انتشارا هي «الحمّة السورية». ويقول المؤرخ شكري عراف لـ»القدس العربي» إن الحمة كانت تقع ضمن حدود فلسطين وفق خرائط حدود 1923 وكانت تخضع لسيطرة الانتداب البريطاني. منوها لوقوع الحمّة بين جنوب الجولان السوري المحتل وبين جبال البلقاء الأردنية وتبلغ مساحتها حوالي 1500 متر مربع وارتفاعها أسفل مستوى البحر بـ 150 مترا وترتفع عن بحيرة طبرية القريبة بنحو 50 مترا. وينتصف المنطقة نهر الرقاد الفاصل بين سوريا والأردن ويصب في نهر اليرموك الذي يلتحم بنهر الأردن في جنوب البحيرة. وسيطرت إسرائيل على المنطقة عام 1967 بعدما كان محيطها «منطقة حرام» محايدة واليوم هناك مستوطنة إسرائيلية على أراضي الحمّة وقد ورثت اسمها أيضا (حمات غادير أو مافو الحمّة) وتعتاش بالأساس من منتجع سياحي نادر يقوم على التنزه والاستحمام خلال معظم أيام السنة في مسابح تتغذى من ينابيع مياه معدنية ساخنة تتراوح درجة حرارتها بين 45 و 60 درجة. ويعزو أطباء منافع صحية للاستحمام بمياه الحمّة من ناحية توسيع الأوعية الدموية وعلاج المفاصل والعضلات. لكن سّر جاذبية الموقع يعود لسخونة مياهها وتوفيرها فرصة للاستحمام والتمتع بالعوم فيها في أيام الشتوية مما يفسرّ تراكم الطبقات الحضارية في الموقع كما تدلل الآثار العمرانية بدءا من فترة الهيلينيين ممن منحوا المكان تسميته بعد تشييدهم فيه مدينة مجاورة عرفت بغادير أو جدارة وتعرف اليوم بأم قيس، وكانت ينابيع الحمّة منتجعا لسكانها كما يؤكد الباحث ومرشد الطبيعة والرحلات راضي عمر.

جداريس الإغريقية

ويوضح راضي عمر لـ»القدس العربي» أن اسم الحمةّ ورد في مؤلفات الجغرافي اليوناني سترابو في القرن الميلادي الثاني وقال فيها إن «منطقة جداريس تحتوي على مستنقعات مياه ضارة عندما تشربها الحيوانات فإن شعرها، قرونها، وأظلافها تتساقط» وعلى شاكلتها تنتشر عيون مياه ساخنة صغيرة على طول منطقة الأغوار ووادي عربة.
وحسب عمر، شكلت الحّمة في الفترة الرومانية نقطة جذب سياحية لزوار من أرجاء امبراطورية روما من عامة الشعب وحتى الحكام للاعتقاد بأن مياهها تمتاز بخواص استشفائية وتمنح روادها فرصة لتجديد شبابهم وحيويتهم، ولذا فقد وردت في عدة مصادر تاريخية بصفتها أشهر وأجمل الحمامات في داخل الامبراطورية الرومانية بعد حمامات بايا في منطقة نابولي الإيطالية. وقد ذكرها الرحالة الانكليزي بكينغهام بعد زيارته الحمة في بداية القرن التاسع عشر بالقول إن حماماتها تعج بالزائرين. أما الباحث يعقوب شومخار الذي زارها في نهاية القرن التاسع عشر فيصفها ويتحدث عن حمامات مهدومة. وبنى الرومان منتجعا ضخما فخما في المكان يشمل مسابح وحمامات ومرافق للتدليك والرياضة والترفيه، وازدهرت مجددا في الفترة البيزنطية التالية لكن هزة أرضية في منطقة الشق السوري قد ألحقت ضررا فادحا بمنشآت الحمة العمرانية.

خمس عيون

وشهد الموقع عمليات حفر وتنقيب وبناء وترميم في الفترة 1979-1982 على يد فريق من الجامعة العبرية في القدس، ويجد الزائر اليوم آثارا عمرانية متقنة وضخمة تعكس أهمية المكان في عصور غابرة منها قاعدة الأعمدة، وفيها صفان من العمدان التي كانت تحمل سقفا بارتفاع 14 مترا عن أرضية البركة داخلها ما زالت بعض بقاياه قائمة وتدلل على صورتها الأصلية، ومن حولها برك سباحة صغيرة كانت تحتوي مياها فاترة وفق تأكيد الباحثين. ومن هذه البرك بركة معدة لمرضى الجذام وهي الأخرى مبنية كسائر مرافق الحمة من الحجارة البازلتية السوداء. وينقل عدد من مرشدي الطبيعة والرحلات عن نصوص تاريخية تقتبس رواية أحد زوار الموقع عام 570 ميلادي ويدعى انطونيوس الذي يصف هذه البركة بالقول: «مقابل بركة الماء الساخن هناك حوض كبير كان مرضى الجذام يدخلونه عبر بوابة ضخمة وبأيديهم شمعدانات وبخور ومن ثم تغلق البوابة ويقيم فيها المرضى طيلة الليل». منوها أن هذه الرواية التاريخية وجدت ما يعززها حيث اكتشف المنقبون قبل نحو أربعة عقود ونيف عشرات الشمعدانات الفخارية في محيط هذه البركة الليلية. وقريبا من بركة الجذام قامت قاعة بيضوية ترتفع ثمانية أمتار في وسطها بركة سباحة متدرجة العمق مرصوفة بالرخام وينقل لها الماء من النبع الحار عبر قناة حجرية مكشوفة ومن حولها ست نوافير يقال إنها كانت تستخدم لتبريد مياهها. كذلك ما زالت آثار قاعة النوافير بحالة جيدة رغم بنائها في الفترة الرومانية وطولها نحو 53 مترا وفي مركزها بركة سباحة مياهها باردة محاطة بـ 32 نافورة مما أكسبها اسمها، هذا وقد بني كل منها على شكل رؤوس حيوانات تتدفق المياه من أفواهها وهي بخلاف بقية البرك كانت مكشوفة ودون سقف حسب تقديرات الباحثين الأثريين. وهناك عدد من البرك الأخرى بعضها ما زالت تمتلئ بمياه الينابيع الساخنة.

المنتجع

ويقوم منتجع الحمّةّ الإسرائيلي على قسم من الحمّة التاريخية ويعتبر من أكثر نقاط الجذب قوة، ولذا تباع تذاكر الدخول بأسعار باهظة تبلغ 30 دولارا للفرد الواحد. وداخل الموقع التاريخي تنتشر خمس عيون مياه معدنية ساخنة تنبع عميقا جدا من باطن الأرض تبث رائحة الكبريت والمعادن والأملاح الأخرى تصل أنوف الزائرين عن بعد وهي مفيدة للبشرة وفيها دواء للأمراض الجلدية وفق معتقدات شعبية. وتقع عين المقلى قريبا من الحمامات التاريخية الرومانية ودرجة حرارتها 52، بينما تبلغ درجة حرارة عين البلسم 42 وتقع جنوب غرب عين المقلى وهي تغذي اليوم مسبحا للزائرين بكميات كبيرة من المياه المتدفقة بغزارة. أما عين بولس فدرجة حرارتها 25 درجة فقط وتقع قريبا من عين البلسم وهي الأخرى تستخدم للاستحمام لمن يفضلون مياها غير مرتفعة الحرارة. وتتدفق عين الريح من باطن الأرض على بعد 200 متر إلى الشرق من عين بولس على حافة وادي الرقاد ونهر اليرموك ودرجة حرارتها 37. والخامسة هي عين الساخنة ودرجة حرارتها تبلغ 28 فقط وتنبع من الزاوية الشمالية الشرقية من موقع الحمّة وتستغل مياهها لتربية التماسيح كواحدة من نقاط الجذب للمنتجع. وفي محيط هذا النبع يقام اليوم بين الفترة والأخرى عروض للببغاوات والزواحف والأفاعي والسلاحف والسحالي بأنواع وأشكال مختلفة.

إنعاش الروح

ويقول الحاج محمد حكروش أبو نايف (83) من بلدة كفركنا داخل أراضي 48 لـ «القدس العربي» إنه يدأب وزوجته على زيارة الحمة منذ عقود وهو يملك بطاقة دخول ثابتة يسدد ثمنها سنويا، منوها أن الاستحمام في مياه الحمة بالنسبة له متعة كبيرة خاصة في أيام الخريف والشتاء. ويوضح أبو نايف أن الحمة تحتوي على مميزات نادرة منها موقعها المنخفض والدافئ ومياهها المعدنية الغنية بالمعادن والأملاح المفيدة لصحة الإنسان، لافتا لكونها ملتقى اجتماعيا وفيه يتعرف على أشخاص من مختلف أرجاء البلاد علاوة على قضاء أوقات فيها مع أصدقاء يتشارك معهم «تنقية الرأس وإنعاش الروح» بعيدا عن زحمة الحياة اليومية وضجيجها. يذكر أن القائمين على منتجع الحمّة اليوم يخصصون بعض أيام الأسبوع لليهود المتدينين فقط وأخرى للنساء المحافظات عربا ويهودا، وبعد عام من الإغلاق بسبب جائحة كورونا فتحت الحمّة أبوابها هذا الأسبوع لكن المدمنين عليها واظبوا على زيارتها ودخول بركها البدائية المنتشرة خارج المنتزه الرسمي والقائمة بمحاذاة الحدود مع الأردن حيث توجد الآثار العمرانية الرومانية. وداخل المنتجع الرسمي هناك مسجد تاريخي كبير موصد منذ الاحتلال الإسرائيلي للمكان وتمنع الصلاة فيه وترتفع مئذنته نحو 35 مترا مبنية من الحجر الأبيض وكان يخدم سكان قرية الحّمة في المكان.

سكة الحديد الحجازية

يشار أن المنتجع كان نقطة جذب مركزية في فترة الانتدابين البريطاني والفرنسي على فلسطين وسوريا، وقد اعتاد العرسان على قضاء بعض أيام العسل في منطقة الحمّة وطبرية المجاورة مستفيدين من وجود فندق بني في المكان عام 1945 وخط قطار يمر بجوار الحمة. والحديث يدور عن سكة الحديد الحجازية التي بناها مهندسون ألمان في نهاية القرن التاسع عشر بناء على طلب الدولة العثمانية لتيسير طريق الحج للديار الحجازية وكانت تنطلق من اسطنبول وتمر بسوريا وتتفرع منها سكة حديد تربط بين دمشق وحيفا وبيسان ومنطقة سمخ جنوب طبرية ثم الحمة قبل صعودها للأراضي الأردنية. وما زالت آثار هذه السكة ظاهرة للعيان على شكل بقايا سكك حديدية وقناطر وجسور شيدت للتغلب على الفوارق والمعيقات الطبيعية والتضاريس الجبلية.
وتؤكد منظمة «ذاكرات» أن الحمة لم تحتل بالقتال وإنما سيطرت عليها إسرائيل بعد انتهاء حرب 1948 بزمن بعيد منوهة أنه في آخر الحرب وقعت القرية ضمن المنطقة المجردة من السلاح على الحدود مع سوريا ونصت اتفاقية الهدنة السورية-الإسرائيلية التي وقعت في تموز/يوليو 1949 على حمايتها. لكن السلطات الإسرائيلية قررت مع ذلك بحسب ما كتب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن تطرد سكان مجموعة القرى التي شملتها الاتفاقية بحجة أنهم ربما كانوا يتعاونون مع السوريين أو يسرقون المواشي ويعتدون على أراضي غيرهم. وقد استعملت السلطات الإسرائيلية طوال السنوات السبع اللاحقة (1949-1956) خليطا من سياسة العصا والجزرة لإخراجهم من ديارهم وذلك استنادا إلى موريس، واشتملت الوسائل المستعملة على الضغط البوليسي والحوافز المادية وقد انتقل سكان المنطقة في معظمهم إلى سوريا لكن البعض منهم سكن في قرية شعب التابعة لقضاء عكا.
وتستذكر أن سلطات الانتداب البريطاني منحت امتيازات منطقة الحمة إلى سليمان ناصيف (من مواليد بلدة المختارة اللبنانية) بدءا من عام 1936 وحتى 2029. منوهة لفشل جميع الجهود التي بذلها اليهود لشراء هذا الامتياز منه وقد أدخل المرحوم تحسينات جمة على الحمامات، فشق الشوارع وغرس الأشجار وبنى المساكن الفخمة. وتتابع «بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وبدأت بتقسيم انتصاراتها فكانت فلسطين من نصيب الحكومة البريطانية وانتشر الشباب اللبناني المثقف في كافة أنحاء البلاد الخاضعة للحكم البريطاني طمعاً بالوظائف والمراكز الحكومية، فكنت ترى العديد من اللبنانيين في الأردن والسعودية ومصر وفلسطين». وكان من نصيب سليمان بك ناصيف ان يعمل موظفاً كبيراً ومسؤولاً انتقل من مصر إلى حيفا ثم طبريا وبيسان، وبحكم علمه اطّلع على كل كبيرة وصغيرة في البلاد فقرر الاستقالة من عمله في الحكومة سنة 1929 وفكر بإقامة مشروع كي يضمن له مستقبلاً حرّاً، ودعا عدداً من المهندسين والاقتصاديين للتشاور وبعدها عزم على إقامة مشروع الحِمّة المشهورة بمياهها المعدنية. وبما انه كان صاحب مركز حكومي بريطاني، كان سهلاً عليه أن يحصل على إذن من المسؤولين في الأردن وفلسطين. ولكونه من مواليد بلدة المختارة عاصمة العائلة الجنبلاطية في لبنان فقد سهّل عليه موافقة الحكومة الفرنسية وابتدأ في إقامة المشروع سنة 1930.

“PLACES OF MIND A Life of Edward Said” By Timothy Brennan

An interesting new book on Edward Said by T. Brennan worths reading.  Below is Ayten Tartici’s comment on the book

The Restless, Eclectic and Contradictory Passions of Edward Said

 

Edward Said, at his office at Columbia, seven months before his death in 2003. Timothy Brennan’s biography, “Places of Mind,” draws on an imposing array of material to write the first comprehensive portrait of one of America’s most distinguished postwar intellectuals.

PLACES OF MIND
A Life of Edward Said
By Timothy Brennan

In 1986, Edward Said published “After the Last Sky,” a collaboration with the Swiss photographer Jean Mohr. The book blended photographs of the daily lives of Palestinians dispersed across the West Bank, Gaza, Jordan and Lebanon with commentary by Said. At the time, he had not been back to the place of his birth, what was then Mandatory Palestine, since fleeing in December 1947 at the age of 12. Narrating Mohr’s photographs was a kind of surrogate return. Looking back on the project 13 years later, Said wrote, “It is an unreconciled book, in which the contradictions and antinomies of our lives and experiences remain as they are, assembled neither (I hope) into neat wholes nor into sentimental ruminations about the past.”

The phrase “unreconciled book” aptly describes not only “Places of Mind: A Life of Edward Said,” the new biography by his former student Timothy Brennan, but also — at least the “unreconciled” part — the snapshot of the contrarian thinker that emerges from it: Palestinian and American, Cairene and New Yorker, boastful and insecure, a Burberry-clad backer of anticolonial insurgencies and a public partisan of Palestinian self-determination who never once taught a class on the Middle East.

Brennan draws on an imposing array of material to write the first comprehensive portrait of one of America’s most distinguished postwar intellectuals: interviews with Said’s family, friends and colleagues; correspondence, essays, unpublished poetry and fiction; as well as the F.B.I. files on him. Yet in recording the mile-wide scope of Said’s influences, the book at times comes off as merely an inch deep. Several ideas Brennan introduces — why we should look to poetry as opposed to fiction as the key to Said’s intellectual formation, for example — are subsequently abandoned, like an undeveloped roll of film.

Born in Jerusalem in 1935 and raised in Cairo, Said was in part able to pursue an Ivy League education by dint of inheriting an American passport. His father had briefly immigrated to the United States and become a citizen during World War I, but returned to the Middle East, operating a successful business selling stationery to the British colonial bureaucracy. After getting into trouble at Victoria College, an elite British school in Cairo, Said was sent packing to Mount Hermon, a boarding school in Massachusetts, where he first studied philosophers such as Plato, Aristotle and Kierkegaard. Arriving at Princeton conflicted over whether to pursue music (he was a gifted pianist) or medicine, he instead chose to follow an honors track called “special humanities.” The program enabled him to combine coursework in literature, music, French and philosophy and to study with the prominent critic R. P. Blackmur. At Harvard, where he completed his Ph.D., he wrote a dissertation on Joseph Conrad under Harry Levin, a pioneer of comparative literature. Said would later refer to himself as a comparatist and was as enthralled with the medieval Arab historian Ibn Khaldun as he was with the Italian Enlightenment philosopher Giambattista Vico. Brennan’s early chapters, which explore several aspects of Said’s life, including his two marriages, familial pressures, friendships and advisers, as all constitutive of the provocative polymath he became, are some of the finer pages in “Places of Mind.”

 

Upon graduation, Said was quickly hired by Columbia, and despite occasional flirtations with other institutions, he remained there for the entirety of his career. As Brennan observes: “If along with Chomsky, Hannah Arendt and Susan Sontag he was the best-known U.S. public intellectual of the postwar period, he was the only one of them who taught literature for a living. Said reveled in this fact.” Yet, Said’s view of the American university as “a quasi-utopian place” of reflection did not mean he embraced a secluded existence. The enduring riddle of his career was his ability to remain at once inside and outside the halls of power. Echoing his references to the Lebanese civil war in “Orientalism” (1978), which situated his literary criticism in a contemporary historical and political context, Said conceived of literature as inextricable from time and place. Although raised an Anglican, he was an outspoken defender of the Islamic world against both Western predations and the misrepresentations that bolstered them. Despite that activism, he fretted over his political impact. “Although he let few see it,” Brennan writes, “he lived in agony.

 
 
 

One day on campus soon after “The World, the Text, and the Critic” (1983) appeared, Brennan ran into Said, who insisted that the scholar’s job was “first of all to have something to say,” but also that it was “crucial not to get caught up in the displaced aesthetic longing of the critic as an artist.” We now know that alongside his academic work, Said had long nurtured artistic ambitions. An admirer of Gerard Manley Hopkins, he wrote poems and attempted two novels, one during graduate school, in the summer of 1962, and another 25 years later. Studying one of the surviving manuscripts, Brennan judges the prose to be “fluid, assured and quite complete.”

Said was famously not one for acolytes and disciples, and it is good that Brennan is willing to read Said against Said. He notices in his former professor’s intellectual restlessness a tendency to press ahead just as the ideas he had helped popularize were gaining ground. Said initially acted as a key transmitter of French theory in the late 1960s and early 1970s, writing about developments in Continental thought for American readers and drafting thoughtful, appreciative essays on Michel Foucault. Yet by the time American universities were experiencing peak theory fever, Said had already sworn off the stuff, dismissing the obscurity of philosophers like Jacques Derrida as indicative of a retreat from the political world. Even the field Said was said to have given birth to, postcolonial studies, left him feeling ambivalent.

So, too, in politics, Said’s views were subject to change. A confidant of Yasir Arafat, he supported a two-state solution long before it was fashionable. He notably revised that position after the Oslo accords, which he considered a massive betrayal of any hope for an independent Palestine, and advocated during the remainder of his life for a single binational state. Changing one’s mind, publicly at that, was simply part of the intellectual’s evolving understanding of the world.

While brimming with this kind of detail, “Places of Mind” is strangely cursory in other ways. Critical Saidian concepts, such as filiation and affiliation, flicker into view, assuming an unwarranted familiarity. Brennan often proposes suggestive angles only to dispose of them abruptly, as when he glosses over Said’s intellectual engagement with feminism. Part of the problem may be Said’s prolificness, his leaping eclecticism and relentless energy. Despite a long-term battle with leukemia (he died of the disease in 2003), he continued to teach at Columbia, published book after book and co-founded with Daniel Barenboim the West-Eastern Divan Orchestra in a quest, criticized by some of his own family members, to bring young Arab and Israeli musicians together each year in Spain.

In an era of professional specialists and self-declared experts, Said doggedly praised the amateur, the humanist who endeavored not to make audiences feel good but to be a nonconformist, embarrassing and roguish when it mattered. He stood for the relevance of the humanities in directly addressing the ethical and political concerns of our time and taught us to pay heed to what was omitted from narratives, to the strain “between what is represented and what isn’t represented, between the articulate and the silent.”

Without quite succeeding, “Places of Mind” aims to capture the thick Rolodex of names that steered Said as he developed those insights. In a chapter of “After the Last Sky,” Mohr included a portrait of an elderly Palestinian woman in a hairnet, smiling with a hand on her cheek, above the caption “Amman, 1984.” As Said noted in the accompanying text, he was taken aback when his sister reminded him that he personally knew the sitter, a Mrs. Farraj. “I do not know whether the photograph can, or does, say things as they really are,” he wistfully observed. “Something has been lost. But the representation is all we have.”

 
 

Ayten Tartici is an American Council of Learned Societies Emerging Voices postdoctoral fellow at Georgetown University.

PLACES OF MIND
A Life of Edward Said
By Timothy Brennan
Illustrated. 437 pp. Farrar, Straus & Giroux. $35.

Why can’t Britain handle the truth about Winston Churchill? P. Gopal

https://www.theguardian.com/commentisfree/2021/mar/17/why-cant-britain-handle-the-truth-about-winston-churchill

 

Why can’t Britain handle the truth about Winston Churchill?

 
 

Nothing, it seems, can be allowed to tarnish the national myth – as I found when hosting a Cambridge debate about his murkier side

Winston Churchill speaking at Wolverhampton football field in 1949
Winston Churchill speaking at Wolverhampton football field in 1949. Photograph: Mark Kauffman/The LIFE Picture Collection/Getty Images
 

In a sea of fawningly reverential Churchill biographies, hardly any books seriously examine his documented racism. Nothing, it seems, can be allowed to complicate, let alone tarnish, the national myth of a flawless hero: an idol who “saved our civilisation”, as Boris Johnson claims, or “humanity as a whole”, as David Cameron did. Make an uncomfortable observation about his views on white supremacy and the likes of Piers Morgan will ask: “Why do you live in this country?

 

Not everyone is content to be told to be quiet because they would be “speaking German” if not for Churchill. Many people want to know more about the historical figures they are required to admire uncritically. The Black Lives Matter protests last June – during which the word “racist” was sprayed in red letters on Churchill’s statue in Parliament Square, were accompanied by demands for more education on race, empire and the figures whose statues dot our landscapes.

Yet providing a fuller picture is made difficult. Scholars who explore less illustrious sides of Churchill are treated dismissively. Take the example of Churchill College, Cambridge, where I am a teaching fellow. In response to calls for fuller information about its founder, the college set up a series of events on Churchill, Empire and Race. I recently chaired the second of these, a panel discussion on “The Racial Consequences of Mr Churchill”.

Even before it took place, the discussion was repeatedly denounced in the tabloids and on social media as “idiotic”, a “character assassination” aimed at “trashing” the great man. Outraged letters to the college said this was academic freedom gone too far, and that the event should be cancelled. The speakers and I, all scholars and people of colour, were subjected to vicious hate mail, racist slurs and threats. We were accused of treason and slander. One correspondent warned that my name was being forwarded to the commanding officer of an RAF base near my home.

The college is now under heavy pressure to stop doing these events. After the recent panel, the rightwing thinktank Policy Exchange, which is influential in government circles – and claims to champion free speech and controversial views on campus – published a “review” of the event. The foreword, written by Churchill’s grandson Nicholas Soames, stated that he hoped the review would “prevent such an intellectually dishonest event from being organised at Churchill College in the future – and, one might hope, elsewhere”.

 
No 10 takes relaxed view as Biden removes Churchill bust from Oval Office
Read more

It’s ironic. We’re told by government and media that “cancel culture” is an imposition of the academic left. Yet here it is in reality, the actual “cancel culture” that prevents a truthful engagement with British history. Churchill was an admired wartime leader who recognised the threat of Hitler in time and played a pivotal role in the allied victory. It should be possible to recognise this without glossing over his less benign side. The scholars at the Cambridge event – Madhusree Mukerjee, Onyeka Nubia and Kehinde Andrews – drew attention to Churchill’s dogged advocacy of British colonial rule; his contributing role in the disastrous 1943 Bengal famine, in which millions of people died unnecessarily; his interest in eugenics; and his views, deeply retrograde even for his time, on race.

Churchill is on record as praising “Aryan stock” and insisting it was right for “a stronger race, a higher-grade race” to take the place of indigenous peoples. He reportedly did not think “black people were as capable or as efficient as white people”. In 1911, Churchill banned interracial boxing matches so white fighters would not be seen losing to black ones. He insisted that Britain and the US shared “Anglo-Saxon superiority”. He described anticolonial campaigners as “savages armed with ideas”.

Even his contemporaries found his views on race shocking. In the context of Churchill’s hard line against providing famine relief to Bengal, the colonial secretary, Leo Amery, remarked: “On the subject of India, Winston is not quite sane … I didn’t see much difference between his outlook and Hitler’s.”

Just because Hitler was a racist does not mean Churchill could not have been one. Britain entered the war, after all, because it faced an existential threat – and not primarily because it disagreed with Nazi ideology. Noting affinities between colonial and Nazi race-thinking, African and Asian leaders queried Churchill’s double standards in firmly rejecting self-determination for colonial subjects who were also fighting Hitler.

It is worth recalling that the uncritical Churchill-worship that is so dominant today was not shared by many British people in 1945, when they voted him out of office before the war was even completely over. Many working-class communities in Britain, from Dundee to south Wales, felt strong animosity towards Churchill for his willingness to mobilise military force during industrial disputes. As recently as 2010, Llanmaes community council opposed the renaming of a military base to Churchill Lines.

Critical assessment is not “character assassination”. Thanks to the groupthink of “the cult of Churchill”, the late prime minister has become a mythological figure rather than a historical one. To play down the implications of Churchill’s views on race – or suggest absurdly, as Policy Exchange does, that his racist words meant “something other than their conventional definition” – speaks to me of a profound lack of honesty and courage.

This failure of courage is tied to a wider aversion to examining the British empire truthfully, perhaps for fear of what it might say about Britain today. A necessary national conversation about Churchill and the empire he was so committed to is one necessary way to break this unacceptable silence.

 

“Women’s Day”- 8th of March: Equality, Dignity & Justice are still far ahead

Gender equality is one of the main topics I was interested in since my childhood. No prospects of any bright future for our human race on this small planet without attaining full equality between men and women at all levels: economic, social, legal, heritage, political representation, equal opportunities, choices & livelihood. Centuries of discrimination by a patriarchal structure, built on specific limited and politicized interpretations of customs, traditions, and religions pre and post BC (apart from one era where motherhood was dominant): all religions, mainly the monotheistic, and huge default representational policies that are still dominant worldwide, including Denmark,  and excluding two or three countries that insisted on 50% equal representation in politics: the majority of the UN 194 countries are still far away from the basic equality demand, covering themselves here and there by quota politics to women, which is partly positive but far from being enough. CEDAW -The Convention on the Elimination of all Forms of Discrimination Against Women- is a necessary international treaty that should be signed and implemented worldwide, without reservations. In this regard, special thanks to Moroccan and Tunisian women’s organizations for their remarkable achievements by adopting the “MUDAWANA”,  (short for mudawwanat al-aḥwāl al-shakhṣiyyah) which symbolizes the personal status code, or family code in law. It concerns issues related to the family, including the regulation of marriage, polygamy, divorce, inheritance, and child custody

Together with the environmental question,  and the freeing of peoples from discriminatory colonial/occupational policies,-especially in Palestine- gender question remains a priority worldwide to open the horizon for milliard of misused and suppressed histories and voices of women during millennia calling for just, equal, and full representational policies at all levels of social scala. 

(The photo above is of an international conference in Beirut with representatives from 13 different Arab and Scandinavian countries  – one out of four other conferences in Amman, Cairo & Ålborg –  I conducted when worked as a senior consultant with one of the best research centers on women and gender in the world: KVINFO (The Danish Center for Research on Women and Gender).  

A comment on “Empire, Colony & Genocide”, el-Araqeeb village & Macron’s apology to Ali Boumendjel’s grandsons

19 chapters of the book are covering a series of articles that extend from Old Empires as the Roman to the newly Empires of our era, analyzing the relationship between these three concepts (Empire, Colony, Genocide), and the interrelationship that bound them together, although seen sometimes differently in the context of each empire and its way to colonize, eliminate and /or assimilate the indigenous populations they occupy. Genocide was embedded in the structural form of the colonization process, whether the empires acknowledge it or not. Frances modern day of Macron tries to approach the issue without daring to fully investigate the colonial past. Macrom apologizes to the grandsons of (Ali Boumendjel) for the assassination of their grandfather, after 64 years of independence. The official report said he killed himself in prison. The chief of intelligence services admitted in 2000 that he ordered one of his soldiers to kill Ali in prison and wrote a report that he committed suicide,,,,, 15 million Algerians perished in the 132 years of colonization. They demand at least recognition from the earlier colonial power. The definition of cultural genocide was discussed at length, although not mentioned in the UN charter on defining genocide. Interesting contribution from experts on this domain. Nevertheless, and apart from one article by Lorenzo Veracini; Colonialism and Genocide- Notes for the analysis of a settler archive (pp 148-161). The same pattern that was employed in other colonies is applied as well in Palestine, as the article demonstrates. Anyway, there is a lack of a wholeness approach to the systematic uprooting and expropriating of the land of indigenous Palestinians, confiscation of their heritage, land,  libraries, properties, and hundreds of villages¨disappearance and the continuation until recent days of demolition of an el-Araqeeb village (see the photo of them above) in Naqab, for the 180th time until now, in 2021; and the insistence of its population to rebuild it again, a clear example of an ethnic and extirpation process that never stopped since the Nakba- 73 years ago.  Not a word of apology to Palestinians.

(NB) The International Criminal Court (ICC) will start investigating crimes committed in parts of occupied Palestine after five years of waiting. Coming late, for the sake of justice, is better than not coming at all.        

A comment on another book of Yu Hua: “Brothers”

A new world and a new interpretation and understanding of China and its own heritage and how it went through the cultural revolution, civil war, and post-Mao era, through the relationship of people together, and how its slogans and big titles were miss used to control and abuse other private domains. No comment can compensate for reading the novel that is full of fantasy, fun, cruelty, black humor, and passion through the two brothers of the novel.   

A Farewell to the Poet of the Uprooted”Mureed Barghouthi”

I invited him to our refugee camp, al-Jaleel camp, half a century ago, to read a few of his poems. Met him again twice in Copenhagen: once when he was invited by the Danish writer’s association to comment his book: “I saw Ramallah”, and another to read a poem about Mahmoud Darweesh’s departure. Uprooting from his own town near Ramallah in “East Palestine” and not “West Bank” as he wrote, and roaming between three continents and living in 44 different places, was the bedrock of his vision towards himself and his Palestine. A friend of Naji al-Ali, Gassan Kanafani, Mahmoud Darweesh & Edward Saeed; the husband of the writer and critic Radwa Ashour, and the father of the poet Tameem left us only physically. A man who lived fully the dreams of his past as permanent facts, who tried to revolutionize the words of the language as a necessary step to reach the real revolution, the revolutionary who stood against the “System” & and the illusionary achievements of freedom, left the agonies of Exile & its burden to rest in peace, away from his beloved town. We were lucky among the Refugees to visit our demolished homes and reflect on our visits, whether Lubya (for me) or Deir Ghassana (for Marwaan), or Jerusalem ( for Edward Saeed); Palestine the  idea  will survive and flourish, although the whole land is still occupied. Poets, writers, musicians and artists are the soul of the people’s collective & personal identity and heritage that would never disappear.

A comment on Joe Brainard’s Poem: “I Remember” (Jeg Kan Huske)

Joe Brainard – 1942-1994
 
“When I stop and think about what it’s all about I do come up with some answers, but they don’t help very much. I think it is safe to say that life is pretty mysterious. And hard.

 

Life is short. I know that much. That life is short. And that it’s important to keep reminding oneself of it. That life is short. Just because it is. I suspect that each of us is going to wake up some morning to suddenly find ourselves old men (or women) without knowing how we got that way. Wondering where it all went. Regretting all the things we didn’t do. So I think that the sooner we realize that life is short the better off we are”.

The above citation is a resume’ of a wonderful 1500 paragraphs & sentences that start with the clause “I remember”-“Jeg kan Huske”. A brave and daring attempt to look inward and backward to memories, fantasies, and daily experiences that every one of us faces- whether we dare to confront or not, that is another question. But Joe defied us, challenged us, and mostly he was himself. Alas: too early to die as with all young poets and artists.

Newly Documents revealed by Adam Ratz on 1948 Nakba: How prisonning of thousand civilian Palestinians in “Cages”

Oral interviews are a main source for what happened in 1948 and after, even after 73 years of al-Nakba – One of those prisoners was my father.  Ratz’s revelation is interesting, although Palestinians tried for decades to tell their story, but without international success. Mustafa Kabha & Wadee’ Awawda documented in a book in 2013, through 100 interviews with those imprisoned & how their daily lives went through in the ten camps in Mandate Palestine -for three months to one year and a half- away from their homes that were expropriated. Sheik Sami Abi-Shahada was obliged to burn 70 civilians who were hiding in al-Lid mosque-all shot dead there. These prisons were called “Cages”, to avoid using the word Ghettoes…..  . One of those prisoners was my father from the era of the 1936 revolution, when the British-who paved the way for Nakba since Balfour- were there.   

 

The Guardian’s & B’Tselem’s two articles on Apartheid

 All 13.5 million Palestinians whether inside 1948 borders, West Bankers, Jerusalemites,  Refugees inside or outside Mandate Palestine — all learn these discriminatory words by birth; it is the beginning of knowledge before learning the  Alef- Ba- Ta / the ABC alphabets.

The Guardian’s editorial &B’Tselem executive director’s article :

  1.  https://www.theguardian.com/commentisfree/2021/jan/17/the-guardian-view-on-israel-and-apartheid-prophecy-or-description 

2.https://www.theguardian.com/commentisfree/2021/jan/12/israel-largest-human-rights-group-apartheid

 

A comment on Yu Hua book: China in Ten Words- “People”, “Leader”, “Reading”, “Writing”, “Lu Xun”, “Revolution”, “Disparity”, “Grassroots”, “Copycat”, and “Bamboozle”

Although I was hugely influenced, while young, with Mao Zedong writings and revolutionary red books, and visiting China a few years ago to see with my eyes, Mao Zedong and his Achievements; nevertheless, with Yu book, written in 2011, and a critical view from within to all the huge episodes of modern China, from 1948 until nowadays,:  including The Great Leap Forward, to the Cultural Revolution, I can say that I was so naive with my youthful imagination to believe in ideas that are totally undermined by the critical Yu, and the funny style he used to describe and analyze what happened then and now, Only reading the whole book would pay off. For more clarification:

  • China in Ten Words (2011) In a collection of ten essays, titled after a word he has deemed representative of the culture and politics of modern China, Yu Hua describes a “morally compromised nation” The ten words are “People”, “Leader”, “Reading”, “Writing”, “Lu Xun”, “Revolution”, “Disparity”, “Grassroots”, “Copycat”, and “Bamboozle”. Using these words, Yu Hua conducts a recollection of historical and cultural events that have made China what it is today, intermixed with autobiographical accounts of growing up during the Cultural Revolution. Each essay explains why the titular term is particular in order to further understand a controversial China. Yu Hua states that this work is “to bring together observation, analysis, and personal anecdote” for a critique of contemporary China.”

70th Birthday

70 years, seven decades, passed away, and more hopeful years are still ahead, even though biological and physical viruses are speedy spreading. But the will and strength would never wane until humanity achieved its ultimate goals of equal opportunities, equal rights among genders, and equal justice to all, especially for the occupied people, refugees worldwide, notably the more than six million uprooted Palestinians. We lost a score of lovely friends last year, and many of whom we never met, but shared with us the limited space of our small mother earth planet. Together, whether in Africa, Asia, Latin America, or elsewhere and with a solid will of optimism, we will defeat all the viruses, whether inward or outward, political or biological.

A comment on “The Angel’s Game” of Carlos Zafon….

 

Carlos Ruiz Zafón introduced our imagination and deep insights into a world of fantasy that is difficult to fathom in his fantastic trilogy of “The Game of Angels” (Englens spil). David Martin drove us, through a mystical wild world that is so complex, multilayers and adventurous, into the tunnels of the underworld of Barcelona’s books’ graveyard in the 20’s and 30’s ending up with Franco’s new era of the Spanish civil war. Whether Carlos is part of the young writer Martin or the way around, is difficult to perceive; especially that Carlos left us so early when he is topping the fictional world of Imagination and fantasy.     

A comment on an article:”1965 Today: Living with the Indonesian Massacres”……..

An interesting article about the massacres of 1965 in Indonesia, written by three researchers- names are in the article-  on the genocide that costs more than one million people- others estimate up to 3 million people – and the role of Oral History & witnesses’ confessions

NB  Although many other well-known massacres are named in the last century, not a word was mentioned about the massacres of Palestinians in 1948 and the continued denial and silence by the perpetrators and authorities of the facts of uprooting two-thirds of Palestinian people and a series of well-planned massacres, exceeding seventy. Is it intentional or a passing mistake? I tend to believe the first hypothesis. Nevertheless, it is an interesting article that shows the power of Oral Interviews and Eyewitness’s Accounts, against the  denial of the authorities in power:

https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/14623528.2017.1393931

A comment on Adam Raz’s new book documenting Palestinian Properties Theft in 1948-

After 72 years, a  new book by historian Adam Raz, based on Hebrew documents,  chronicled in details, with photos as well, the huge theft of properties of Palestinians from Tiberias in the north, to Haifa, al-Quds, and Ashdod in the south. All Palestinians new about these facts; but now with assertion form leaders of the state such as Ben Gurion, Golda Meir, and a series of others who were involved or witnessed the theft process such as Yusef Nahmani and Nahum Abbo, who was the leader of the brigade that occupied Lubya.

Articles in Arabic: (al-Quds) and English: (Haaretz) :

 

“Jewish soldiers and Civilians Looted Arab Neighbors’ Property en Masse in ’48. The Authorities Turned a Blind Eye”

“Refrigerators and caviar, champagne and carpets – a first-ever comprehensive study by historian Adam Raz reveals the extent to which Jews looted Arab property during the War of Independence, and explains why Ben-Gurion stated: ‘Most of the Jews are thieves’” 

Citation above is from Ofer Aderet’s article in  Haaretz 3.10.2020

اعترافات إسرائيلية موثقة عن أكبر عملية سطو مسلح في التاريخ: “اليهود سرقوا الرخيص قبل النفيس”- )

 

اعترافات إسرائيلية موثقة عن أكبر عملية سطو مسلح في التاريخ: “اليهود سرقوا الرخيص قبل النفيس”- (صور)

وديع عواودة

 22
 حجم الخط

 

الناصرة- “القدس العربي”:

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية بعض ماء جاء في كتاب إسرائيلي جديد يرصد جرائم السلب والنهب لكل الممتلكات المتنقلة في فلسطين خلال وعقب نكبة 1948، ويروي مشاهد أكبر سطو مسلح في التاريخ ويقدم اعترافات تاريخية عن الفضيحة المثيرة للخجل التي تعكس “حضيضا أخلاقيا”.

الكتاب الجديد الصادر عن دار النشر “كرميل” لآدم راز الذي يقول إن الكتاب عبارة دراسة واسعة وتكشف مقدار السلب والنهب للممتلكات الفلسطينية من قبل الإسرائيليين في نكبة 1948.

راز الذي  يتجاهل سرقة الوطن أولا قبل سرقة محتويات منازل وحوانيت أصحابه، يقدم وثيقة تاريخية هامة كونها من نوعية “وشهد شاهد من أهله”. على سبيل المثال يشير راز لما اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الأول دافيد بن غوريون أن معظم اليهود لصوص.

وتستند دراسة المؤرخ الإسرائيلي آدم راز على وثائق من عشرات الأرشيفات ومقاطع من الصحف العبرية، وهو يؤكد أن الحديث عن حدث فريد ما زالت تبعاته وآثاره مستمرة حتى اليوم.

ومن ضمن مشاهد السلب، قيام إسرائيليين بسرقة خزانة من خشب المهغون في حيفا تم تحويلها لاحقا لقن دجاج. وفي وثيقة أخرى يتحدث آخرون عن سرقة أدوات منزلية وحلي وتكشف عن سرقة عشرة آلاف علبة “كافيار” من أحد مخازن حيفا.

اعترافات بن غوريون

ويستذكر المؤرخ راز ما قاله بن غوريون في 24 يوليو/تموز 1948 عن الإسرائيليين ويشكل دليلا قاطعا على أكبر عملية سطو مسلح ربما في التاريخ، وذلك في وثيقة داخل أرشيف حزب “العمل” توثق إحدى جلسات حزب “مباي”.

متجاهلا طبيعة الصهيونية التي سلبت وطن الفلسطينيين، يشير بن غوريون لقيام الإسرائيليين بسلب الفلسطينيين دون ذكرهم بالاسم: “اتضح لي أن معظم اليهود هم لصوص، وأنا أقول ذلك ببساطة وعن قصد لأن هذه هي الحقيقة للأسف. رجالنا في مرج بن عامر رواد المستوطنين آباء الجنود في الهغاناه شاركوا كافتهم في السلب والنهب. هذه ظاهرة مرعبة لأنها تكشف عن خلل أساسي. من أين جاء السلب والنهب؟ لماذا يسرق أبناء البلاد وبناتها ورواد استيطانها؟ ما الذي حدث لهم؟”.

 

من طبريا إلى بئر السبع

يقول مراسل الشؤون التاريخية في صحيفة “هآرتس” عوفر أديرت، إن المؤرخ آدم راز عثر على هذه الوثيقة النادرة ضمن دراسته الجديدة الصادرة في كتاب بعنوان  سلب الممتلكات العربية في حرب الاستقلال” منوها أن عملية جمع أعمال السلب في فلسطين من طبريا إلى بئر السبع ومن يافا إلى القدس عبر سرقة المساجد والكنائس والقرى المنتشرة بطول وعرض البلاد في كتاب واحد مسألة حساسة وصعبة”.

ويؤكد راز  في حديث لـ”هآرتس” على غرار بن غوريون، أن أوساطا واسعة من الإسرائيليين جنودا ومدنيين شاركوا في عمليات السلب والنهب التي انتشرت كالنار في الهشيم لدى اليهود. موضحا أن السلب والنهب طال عشرات آلاف المنازل والحوانيت والأجهزة والمصانع والمنتوجات الزراعية وغيرها.

 

أوساط واسعة من الإسرائيليين جنود ومدنيون شاركوا في عمليات السلب والنهب التي انتشرت كالنار في الهشيم لدى اليهود

 

وفي واحد من فصول الكتاب يتحدث راز عن سرقة البيانوهات والكتب والملابس والحلي والموائد والأجهزة الكهربائية والمراكب، تاركا سرقة أراضي نحو 800 ألف لاجئ لدراسات أخرى، مركزا في الأملاك المتنقلة فقط.

لكن بن غوريون ليس وحيدا، فالمؤرخ يقتبس قادة إسرائيليين آخرين. فيشير مثلا لما قاله يتسحاق بن تسفي، الرئيس الثاني لإسرائيل. ويستدل من أقول بن تسفي أن “يهودا نزيهين” قد شاركوا في السلب الذي اعتبروه عملا طبيعيا مباحا.

في رسالة لبن غوريون يقول بن تسفي: “ما يجري في القدس يشكل مساً بكرامة اليهود وبالقوى المحاربة. لا يمكن السكوت على السلب المنظم من قبل مجموعات غير منظمة وأفراد غير منظمين. ما يفعله اللصوص في الأحياء الفلسطينية الغربية في القدس هو كفعل الجراد في الحقول”.

يشار إلى أن ما تعرضت له منازل، قصور وممتلكات الفلسطينيين في الأحياء الفاخرة في الشطر الغربي في القدس، القطمون والبقعة والطالبية والمصرارة وغيرها، كانت مروعة وتم توثيق بعضها في عدة دراسات منها إسرائيلية أيضا.

 

لصوص يأكلون كل شيء كالجراد

وحسب “هآرتس” يتضمن الكتاب اعترافات جنود إسرائيليين. وقد عثر راز في أرشيف “ياد طبينكين” على وثيقة تشمل شهادة حاييم كريمر، وهو ضابط صهيوني تم إرساله إلى طبريا لوقف أعمال السلب وفيها يقول: ” داهم اليهود في طبريا بيوت الفلسطينيين بعد مغادرتهم كالجراد، فاضطررنا لاستخدام الهراوات لإبعادهم”.

وطبعا كان الهدف منع محاولة السلب، هو قيام الدولة الجديدة بذلك ولصالحها بدلا من الأفراد وهذا ما يغفله راز. كما يقتبس راز من دفتر يوميات يوسف نحماني، يهودي من طبريا، أول مدينة فلسطينية تسقط في النكبة وهو من مؤسسي تنظيم “هشومير” الصهيوني، وفيه يقول: “في 1948 انقض عدد كبير من اليهود على بيوت العرب ومحالهم التجارية.. مجموعات كثيرة كل مجموعة فيها عشرات الأشخاص. ووقف رجال الشرطة عاجزين عن منع ذلك، وحتى من تم ضبطه فُرض عليه حكم مخفف”.

وهذا ما يؤكده نحوم عبو، قائد القوات اليهودية في طبريا القديمة من جهة “الهغاناه” في كتاب مذكراته. فيصف كيف حاول جنود إسرائيليون منع عمليات السلب، لكن جماهير اليهود هاجمت طيلة اليوم حواجز الشرطة كي يقوموا بالسلب والنهب.

 

فعلنا بالفلسطينيين ما فعله النازيون بنا

يكشف راز عن وجود مسابقات بين أقسام مختلفة في “الهغاناه” ممن وصلوا في سيارات وزوارق وحملوا كل ما وجدوه في منازل الفلسطينيين في طبريا: ثلاجات وأسرّة وغيرها. وعن ذلك يقول كريمر: “تركت هذه المشاهد مفعولا سلبيا جدا في داخلي، فهذه ظاهرة بشعة وتلطخ رايتنا وقد تعرض نضالنا للأذى أخلاقيا.. هذه فضيحة مثيرة للخجل وحضيض أخلاقي”.

وعن صورة المدينة المجاورة للبحيرة الساحرة يتابع عبو في مذكراته: “في ليلة وضحاها، تحولت مدينة طبريا إلى مدينة أشباح مسلوبة، أبواب حوانيتها مشرعة وبيوتها خاوية خالية من سكانها، وكان مشهد الأشخاص الذين ينبشون في أكوام الأغراض المتبقية بعد السلب الكبير مشهدا مخجلا، وشاهدت في كل مكان مشاهد مذلّة وفي داخلي فكرت كيف صار ذلك، وكان يحظر أن يحدث ذلك”.

أما ناتيفا بن يهودا، التي شاركت في احتلال طبريا ضمن القوات الضاربة لـ”الهغاناه” (البلماح)  فقد وصفت مأساة طبريا عام 1948 بقول أوضح وحاد: “هذه المشاهد كانت معروفة لنا. كيف فعلوا بنا ذلك خلال الكارثة طيلة الحرب العالمية الثانية” كيف نفعل بغيرنا ما فعله النازيون بنا؟”.

 

أيدينا ترتجف

ناتيفا بن يهودا التي فضحت في شهادة سابقة مجزرة قرية عين الزيتون قضاء صفد، تتابع قولها: “في طبريا، حملنا كل شيء في سيارة وكانت أيدينا ترتجف. لم يكن هذا محترما. حتى الآن وأنا أكتب هذه الشهادة ترتجف أصابعي”.

 

ناتيفا بن يهودا : “في طبريا، حملنا كل شيء في سيارة وكانت أيدينا ترتجف. لم يكن هذا محترما. حتى الآن وأنا أكتب هذه الشهادة ترتجف أصابعي

 

ويوضح راز أن ما شاهده في طبريا فور احتلالها في أبريل/ نيسان 1948 كان إشارة مبكرة لما تشهده بقية المدن الفلسطينية لاحقا. ولفت إلى أنه لم يعثر في دراسته على معطيات رسمية حول حجم السلب وقيمته المالية، ولكن هذا ما شهدته كل واحدة من المدن وبمقادير كبيرة”.

وفعلا تكررت مشاهد السلب والنهب في المدينة الثانية التي تسقط بيد الصهيونية “حيفا”. فقد كان الجنود يحتلون بيدٍ واحدة، وفي اليد الأخرى يسرقون الكثير. ومن ضمن السرقات ماكنات خياطة، ماكنات حفر، أدوات موسيقة كالبيتفون والثياب وغيرها كما يؤكد الجندي زئيف يتسحاقي في شهادته عن مشاركته في القتال في حي الحليصة في “عروس الكرمل” التي استبيحت في النكبة.

وتقول شهادة أخرى لتسادوق إيشب – جندي آخر في وحدة “كرميل” عن ذلك: “سادت حالة من الفوضى وتمت سرقة منازل وحوانيت  من صاروا لاجئين وكان مشهد الجموع المتحمسة للسرقة صادما”.

 

دمية وسرير أطفال في ساحة البيت

في مذكراته كتب يوسف نحماني فور زيارته حيفا بعد احتلالها: “شارك الإسرائيليون في السرقة رجالا ونساء شيبا وشبانا، متدينون وعلمانيون. ولم يبادر أحد لمنع ذلك، وقد استبدّ بي الخجل وراودتني رغبة بأن أبصق نحوهم وأغادر المدينة. هذا سيمسّ بنا ويعود علينا كيدا مرتدا في تربية الأبناء والشبيبة، فالأشخاص فقدوا كل إحساس بالخجل، وأفعالهم هذه تضرب الأسس الأخلاقية للمجتمع”.

ويقول كرميلي في شهادته عن حيفا: “البيوت الفلسطينية في حيفا منهوبة وأبوابها مفتوحة ومحطمة على جانبي كل شارع، وعلى الأرصفة كانوا يجمعون ما يفرغونه من المنازل. في ساحة أحد المنازل شاهدت سرير طفل مقلوبا على جانبه وبجواره دمية ملقاة أرضا على وجهها. أين أصبحت الطفلة صاحبة السرير؟ في أي مخيم لاجئين هي اليوم؟”.

 

كرميلي: في ساحة أحد المنازل شاهدت سرير طفل مقلوبا على جانبه وبجواره دمية ملقاة أرضا على وجهها. أين أصبحت الطفلة صاحبة السرير؟ في أي مخيم لاجئين هي اليوم؟”.

 

وتشير “هآرتس” إلى أن عدة جهات أنذرت ونبهت من أعمال السلب والنهب، منها الحزب الشيوعي. وتطرق بن غوريون لذلك في مذكراته بعد احتلال حيفا: “السلب والنهب بيد رجال الهغاناه والإيتسل واسع في حي وادي النسناس”.

أما غولدا مئير، فقالت في واحدة من جلسات الوكالة اليهودية وقتها: “في الأيام الأولى من الاحتلال كانت الحالة في المناطق المحتلة قاسية، خاصة في المواقع التي كانت بيد الإيتسل، إذ لم يبق خيط واحد في البيت. كنت شاهدة على عمليات سلب ونهب نفّذها يهود”.

سرقة الرخيص قبل النفيس

وتشير “هآرتس” إلى أن بعض الصحف العبرية قد نشرت عن تلك الظاهرة ومنها “هآرتس” ذاتها التي نشرت في نهاية 1948 مقالا بقلم آرييه نيشر، مراسلها في حيفا، الذي استخدم كلمات قاسية في وصف ما جرى: “يبدو أن بني إسرائيل تعلموا هذه المهنة، السرقة، وعلى الأصول كما هو مألوف لدى اليهود، ومنذ الآن يسود في هذا المجال العمل العبري، وقد شاركت في السرقة كل الفئات غربيون وشرقيون، متسائلا أين الشرطة؟”.

وكذلك صحيفة “معاريف” تطرقت للظاهرة مستخدمة لهجة عنصرية استعلائية مبطنة كما في “هآرتس” بقولها: “تجولت في القدس الغربية في يوليو /تموز 1948 ولابد من استحضار القضاة ورجال الشرطة فقد صرنا ككل الأغيار. على طول الطريق لا يوجد بيت أو حانوت في الأحياء الفلسطينية لم يتعرض للسلب ولسرقة كل شيء الرخيص قبل النفيس. مشاهد  الركام والخراب يتنقل بينها إسرائيليون للاستمتاع بالفوضى تترك أثرا صادما”.

في كتابهما الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت عام 2013 “أسرى بلا جراب” كشف المؤرخ مصطفى كبها والاتب الصحافي وديع عواودة، أن الكثير من البيوت والمحال الفلسطينية قد نُهبت من قبل إسرائيليين بواسطة سجناء فلسطينيين اعتًبروا “أسرى” وأُجبروا تحت تهديد السلاح على تفريغ المقدرات والأغراض من منازل يافا وحيفا وأسدود وعسقلان والقدس وغيرها من المدن، وفي شهادته قال الشيخ محمد البطراوي من أسدود، إن “الجنود الإسرائيليين أخذوه من معتقله في الرملة إلى مدينته المحتلة أسدود وشاء القدر أن يدفعوه ليقوم بتفريغ بيت عائلته”.

ونوه البطراوي في شهادته أنه فعل ذلك بقلب ثقيل ولم تكن له خيارات أخرى، لكنه انكسر وتوقف عن ذلك عندما عثر على ألبوم صور عائلته.

ews/.premium.highlight.MAGAZINE-jews-looted-arab-property-en-masse-in-48-the-authorities-let-them-1.9201926

Haganah soldiers with property looted from Arabs after the takeover of Haifa, April 1948.

A comment on “No Friend but the Mountains”, Behrouz Boochani……..

“No friend but the mountains”, is a book that every human, if we want to remain human in an un-human world, needs to read. The word “Kurdistan” means a lot in itself, exactly as the “Palestine”. Only people with experience can give meaning to these neutral words. Behrouz’ experience for six years in an inferno prison in #Manus Island under the control of Australien Police, is a huge cry against a complicated hierarchy system Behrouz called: Kyriarchy (a term used by Feminist Elisabeth Schussler Fiorenza)- Kyriarchi involves: stigmatization, racism, economic discrimination, religious suppression, indigenous people’s killing, xenophobia, militarism, class violence, control….and you can add more to the list of inhuman experiences. 

When one reads books from or on prisons: J.C.Coetzey, Imre Kertesz, Nelson Mandela, Richard Flanagan, Gramschi, Foucault or Kafka, Camus, Dostoevsky, Solzhenitsyn and Becket, one thinks that all sufferings and pain are there. That is enough. But no. That is not enough. Behrouz adds something special, extra, more depth to the horrors and humiliations that a man could face: inferno without a bottom.

Against all this complicated and multi-layer hierarchical system -Kyriarchy, Behrouz used his own words to defeat the strength of the power of those who imprisoned him. Though poetry, legends, love to his mother, and memory of her songs while he was a child; through his research and help from close friends outside the prison, through hundreds of SMS es and WhatsApp, he succeeded to write this monumental book of 400 pages, receiving prizes and refugee status from Newzeland government, arriving there last year in 2019,  in the same time where this criminal monster shout dead 51 Muslim persons in two mosques, to keep white race dominant and prevent Muslims becoming a majority, as he claimed….The same discourse is heard her and elsewhere in nowadays Europe and the States. Behrouz’s Will to continue struggling to uncover the sufferings of those humans awaiting for refugee status in their “concentration” camps, whether in Denmark, Australia, Italy or elsewhere, should be maintained until dignity and justice are achieved for all refugees worldwide; whether Kurds, Syrians, Rohingyas or Palestinians.  

Zulay Magazieva & her book “Det Tabte Tjetjenien”-The Lost Chechnya—-

In 81 chapters, 200 Pages, Zulay told the horrible and tragic story of a small republic, Chechen, that tried to be independent in the nineties but drastically failed. Chechen people were known for centuries for their special identity and culture. people who were denied living peacefully for centuries, under tzars and under communist repression, especially Stalin …seven hundred to one million people are the approx. numbers of this tiny republic. Proud People of the mountains who refuse to be controlled by any foreign power as Alexander Solzhenitsyn wrote. No one can tell the story of their people other than people themselves. Zulay, a brave journalist has total credibility when she reflects on shootings, kidnappings, torture, springing bodies in the air, dropping live bodies from helicopters…etc: all that one could imagine about what happened during the war and its tremendous unforgettable results, especially among those who directly was witness to the drama, is found between the two covers of Zulay’s book. Without this brave honest and decent account, part of our modern history will be missed forever. Eyewitnesses and direct testimonies are the fountains for credible and authentic resources, much more than the accounts told be victors, who mostly falsify their archival accounts to match their version of the story.     

The “White Whale” of Herman Melville’s (Moby Dick) & me in Greenland

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

28 July 2018

Friends

Friends

Whales & Icebergs in Wonderful Greenland today

 

 
 
 

Algeria: Is it possible to reconcile colonized and colonizers’ memory?……..

Benjamin Stora , A French Historian,  and Abd alMajeed Shaikhi,,,, Director of Algerian national archives and councilor to the Algerian President, were both named by French President Macron and Algerian President Abdelmadjid Tebboune, to reinvestigate or revisit the memory of the colonial era in Alger 1830-1961 in order to settle the different views that are still in conflict with each other.  

Also,  there are 181 signatories of British historians who wrote recently a protest letter to authorities about historical information in a pamphlet required for all applicants for British citizenship. According to these historians, the government document is misleading applicants about several aspects of British history when they claim the UK’s role in the international slave trade is downplayed (NB: more than three million people were shipped by British merchants to be sold as slaves). The pamphlet mentioned nothing, in plus, about that numbers and the suffering of the slaves in an attempt to clean their colonial past and its slavery history.  The end of the British Empire, according to historians, is described as “mostly peaceful” when it was not. The letter calls for the history chapter of the pamphlet to be re-written urgently. “Decolonisation was not an ‘orderly’ but an often violent process,” the historians argue.

Is it possible in the end to reconcile the irreconcilable discourse between the colonizer and the colonized? Can the two countries after decades of the Algerian liberation war reach a common ground of real identification of the horrors of colonialism and its devastating results on the colonized? Would that be followed by a clear apology and reparation of the damages that took place? I doubt. The French president apology in 2018 to Josette Audin, the widow of Maurice Audin, a French mathematician and anti-colonial activist who died in 1957 under torture of the police, while the official story denied that, is absolutely not enough, although a tiny symbolic recognition of official use of torture against prisoners. 

History was written only by the victors. The indigenous people need to write, first and foremost, their own history, so as to meet the adversary on an equal footing…whether those are Blacks, Colonized Africans, Kurds, Armenians….. or still under the longest occupation in modern history as Palestinians. South Africa, post the Apartied era, gave a good example of a possible reconciliation after the principle of one man one vote won the battle.  

Memory is a battlefield that could never be won by weapons, however, these weapons are strong. George Floyd’s spirit has done to history more than thousands of classical historians- to recorrecting our vision of history, the history that is written only by the victors, to empower them and to legitimize their authorities. History, to the masses who demonstrate on all the streets and squares of the world continents nowadays, becomes a self-conscience domain and a tool, a new methodology to redefine the past and the present – by revisiting the huge printed volumes,  the prominent white personalities, the claimed heroes and the hundreds of colonial statues, adored by “national citizens” for centuries- and reevaluate this huge heritage from their own perspective and vision. Only this vision can integrate the past with the present, and open a promising future to our coming generations.   

 

 

Amazon’s new offers of book: “Lubya, a Palestinian Village in Galilee-An Unforgettable Symphony” in 8 different languages….

Books By Mahmoud Issa

All Formats Paperback

 
£49.00
 
Usually dispatched within 7 days.

More Buying Choices


 

 
£70.00
 
Usually dispatched within 3 days.

More Buying Choices


 

 
£82.00
 
Usually dispatched within 4 days.

More Buying Choices


 

 
£70.00
 
Usually dispatched within 3 days.

More Buying Choices


 

 
£77.00
 
Usually dispatched within 4 days.

More Buying Choices


 

 
£77.00
 
Usually dispatched within 4 days.

More Buying Choices


 

 
£77.00
 
Usually dispatched within 3 days.

More Buying Choices


 

 
£77.00
 
Usually dispatched within 3 days.

More Buying Choices


 

 

More Information

…Comment on Janet Abu-Lughod: “Before European Hegemony- 1250-1350″…

 

 

The urban sociologist Janet Abu-Lughod ( the mother of the Palestinian American anthropologist Lila Abu-Lughod who wrote -Veiled Sentiments: Honor and Poetry in a Bedouin Society ,2000)- in her marvelous book:  Janet Abu-Lughod. 1989. “Before European Hegemony: The World System A.D. 1250-1350” demonstrates and deconstructs the classical ideas of the western civilization’s concept of its centrality to civilization. especially when she researched the history of Cairo city in 1001(Janet Abu-Lughod. 1971. “Cairo: 1001 years of the City Victorious),and other cities as Baghdad and Damascus….. 

The main idea of Janet is to undermine the egocentric/Eurocentric concept (Eurocentrism as the term for an ideology was coined by Samir Amin in the 1970s) that is built around the globality of the world that is long-established before the industrial Europan revolution, and long before the renaissance; especially when we study the east and mainly china’s culture: an intro to Janet theory:   

Interview with her daughter: Lila Abu Lughod on her research on women in Upper Egypt and other articles and books of her research_

https://americanethnologist.org/features/interviews/lila-abu-lughod-interview

“Deepest Regrets” from Belgian king to Congo’s President-But neither reparation nor compensation

On the 60th anniversary of Congo’s independence, Belgian king, Philippe expresses his “deepest regrets” to the president of Congo. Between 10 and 15 million have died as a direct result of the horrors of the king and his colonial rule. Just last month the brother of the king defended Leopold 11, said that he did not visit Congo even once-thus unresponsible for the crimes committed there. Neither reparation nor compensation was mentioned in the King’s letter.

Nowadays, after72 years of Palestine’s colonization and uprooting of 2/3 of the Palestinians from their own homes and lands in 1948, one word of regret or sorry from authorities was not heard yet; the opposite is taking place: the continued confiscation of 30% of the remaining small archipelago Islands of what remained of historical Palestine, enlisted to start today- in what is known as “The Century’s Deal”. Colonial powers, past and present, never learn lessons from history – They change their tactics, but their main goal remains Control, Confiscations, Subjugation and  Denial of the horrors they inflicted on the Aboriginals, Natives, and the Indigenous populations of the colonized people-thus refusing to repay back part of the debt they owed to the colonized peoples. Although partially appreciated after 135 years in complete silence,  it is only a lip service from Belgian king Philippe that felt short of clear Apology, followed by Reparation and Compensation. Justice should prevail for all colonized, whether past or present.     

Lubya’s Massacre in 1939-among others- Ofer Aderet-Haaretz 13.6.2020

(Although I mentioned this piece of info in Lubya book for two decades ago, but it is interesting to be mentioned in this article on Haganah’s 100th anniversary:

Assassinations, Terror Attacks and Even Castration – the Hidden Actions of Israel’s Pre-state Militia

This month marks the 100th anniversary of the formation of the forerunner of the Israeli army. While the Haganah boasts of its heroic acts and looks down on similar right-wing groups, its history also includes dark operations it would prefer not to mention

the Semiramis Hotel bombing in Jerusalem’s Katamon neighborhood by the Haganah’s Moriah battalion, January 1948.
The Semiramis Hotel bombing in Jerusalem’s Katamon neighborhood by the Haganah’s Moriah battalion, January 1948.

“The memory of what was done in Lubya, like the memory of all the other abominable acts that preceded it, will forever disgrace its destructive perpetrators.”

 

These scathing words were published in the Labor movement daily Davar 81 years ago. A few weeks earlier, in the summer of 1939, members of the Haganah – the underground, pre-independence army of Mandatory Palestine’s Jews, founded by the movement’s members – had murdered two men and a woman, and injured a young girl and a toddler. All of them were innocent Arabs from the village of Lubya in the Lower Galilee, shot dead at home in the dead of night.

 
 

The murders, described as a revenge attack for the killing of a Jew by villagers in Lubya, was carried out by members of the Haganah’s special ops unit. Each man who took part in the mission has a place of honor in the local history books: The most senior was Yigal Allon, who later headed the Palmach (the Haganah’s elite strike force), and became an Israel Defense Forces general and education and foreign minister.

 

The operation’s organizer was Nahum Shadmi, a senior Haganah member and a future IDF colonel and president of a military appeals tribunal, as well as a Mapai Party activist (Mapai was the forerunner of the Labor Party). His son Issachar was commander of the Border Police brigade whose members committed the 1956 massacre in the Arab town of Kafr Qasem.

 
 
 

This month marks the centenary since the founding of the Haganah. Its pre-1948 actions included assisting with illegal Jewish migration to British Mandatory Palestine; covert overnight construction of new settlements (the “Tower and Stockade” operations); dispatching operatives – such as Hannah Szenes – into Nazi-occupied Europe or commandos to Vichy-controlled Lebanon; as well as other heroic feats that have become part of this country’s legacy.

 

But there is another aspect to the Haganah that will not feature prominently in the centenary celebrations, and which is not well known to the public or part of the high school curriculum. This aspect has been excluded from museums, parades, and the official and state-sanctioned history books. It shows that the hallowed “purity of arms” concept was interpreted very loosely by the organization that gave birth to the IDF.

 

The bombing of the British ship Patria on November 25, 1940.
The bombing of the British ship Patria on November 25, 1940.

“Now, after 100 years, it’s time to talk about these chapters as well,” says Peleg Levy, a documentarian who has interviewed hundreds of veterans over the last decade – including members of right-wing and left-wing underground organizations – as part of a project documenting Israel’s history. They told him about assassinations, reprisals and terror attacks attributed to the Haganah. Among the wider public, such operations are normally only associated with the right-wing Irgun and Lehi organizations. Any mention of those names evokes the King David Hotel bombing in Jerusalem in 1946 and the Deir Yassin massacre two years later.

 

“If there’s a Lehi conference in which they don’t talk about the assassination of Folke Bernadotte [the Swedish diplomat murdered by Lehi members in 1948], people will complain. If the Irgun holds one in which they don’t talk about the King David Hotel operation, people will jump on them. So why do they allow the Haganah to write its history without talking about similar things their people perpetrated?” Levy asks.

 
 
 

Later in our conversation, he notes that the Labor movement called members of these two underground groups “terrorists,” while taking pride in the “purity” of the Haganah organization’s actions and stressing that their methods were different.

 

Despite this, the Haganah has a list of blemishes to its name, ones that former members would be only too happy to expunge from memory. They never took responsibility for most of these operations, making do with some general condemnation or blaming rogue elements in the organization. This is how the murder in Lubya was described in Davar. The paper said, without noting the identity of the perpetrators, that this act was “a horrific murder, attesting to the perpetrators’ loss of any ability to distinguish [innocents] and their lack of any human sensitivity. These shots, which killed elderly people, women and a baby, show that we are on a dark slope, sliding toward an abyss.”

 

‘Nest of killers’

 

Nine years later, in January 1948, Haganah members were involved in an operation that, over 70 years on, appears never to have been thoroughly investigated.

 

Young recruits at a Haganah training camp in the 1940s.
Young recruits at a Haganah training camp in the 1940s.Credit: From the Haganah archive

It’s unlikely that most people reading this will have heard of the Semiramis Hotel bombing in Jerusalem’s Katamon neighborhood by the Haganah’s Moriah battalion. This may be due to the fact that it occurred at the height of the War of Independence, which was marked by many violent acts. However, it’s probable that the writers of Haganah history deliberately chose to minimize any mention of this incident – as many right-wingers believe.

 
 

The blast was meant to hit the headquarters of Abd al-Qadir al-Husayni, commander of the Arab militias fighting Jewish forces in the Jerusalem area. A squad of Haganah soldiers gained entrance to the hotel’s basement and placed explosives there before detonating them. Husayni was not in the building, but dozens of Arab civilians were. The exact number of dead and injured is unknown to this day. According to one report, 26 people were killed and a further 60 injured.

 

Most of the dead were from the Christian Abu Suawan family, including women and children, as well as the Spanish vice-consul to Jerusalem, who was living in the hotel. Davar reported the incident the next day and, like before, did not provide its readers with the full picture. “The Haganah blew up Arab militia headquarters in Jerusalem,” the headline read. “This was one of the nests of killers in Jerusalem,” the paper declared.

 

Another building was blown up by the Haganah some two years earlier, in February 1946. This was part of a Palmach operation targeting British police stations across the country. Three British women and a child were killed in the explosion. “Over the years, Haganah leaders and the pre-state Jewish community accused us of being irresponsible in carrying out such attacks and yet here, Haganah members were the first to hit British women,” wrote Natan Yellin-Mor, a Lehi leader who later became a peace activist.

 

A popular song among Palmach members in those days talked about “castrating Mohammed.” This referred to an Arab from the town of Beisan – now Beit She’an – who was suspected of trying to rape a kibbutz member. Due to a rise in the number of Jewish women being raped by Arabs at the time, “the Palmach decided to retaliate according to the biblical injunction to chop off a thief’s hand – or, in this case, the organ used to commit the crime; in other words, to castrate him,” Mossad member Gamliel Cohen wrote years later, in a book describing the first undercover operations in which Jews dressed up as Arabs.

 

The official website of the Palmach describes the castration incident as one of “the exceptions, an extremely cruel one,” committed by its members in those years. This operation was initiated by Allon and carried out by Yohai Ben-Nun (a future naval commander), Amos Horev (a future IDF general and president of the Technion – Israel Institute of Technology) and Yaakov Cohen (later a member of all three intelligence agencies). “The instructions were that the castrated man should remain alive, walking around with his injuries in order to deter others,” the Palmach website explains. The team was briefed by a doctor in Afula on how to perform this “operation.”

 

Yitzhak Sadeh, left, the founder of the Palmach (the Haganah’s elite strike force), is seen in this file photo taken in 1948 next to Yigal Allon, who later headed the Palmach, and became an Israel Defense Forces general.
Yitzhak Sadeh, left, the founder of the Palmach (the Haganah’s elite strike force), is seen in this file photo taken in 1948 next to Yigal Allon, who later headed the Palmach.Credit: Teqoah

“From the perspective of the people who had decided on this, the preparations reflected the intention to implement it while applying a humane approach,” the Palmach website stresses. The three men found the suspect at home, dragged him to an open area and castrated him. “This operation had a riveting effect, resonating throughout the Beit She’an Valley and terrorizing the local Arabs,” writes Cohen in a book published by the Defense Ministry.

 

Sacrifices in the name of immigration

 

The 80th anniversary of one of the most lethal events in the history of the Zionist movement will be marked in six months’ time: the bombing of the British ship Patria on November 25, 1940 – an incident that also failed to lead to any expressions of remorse by the Haganah, even though its members were the perpetrators. The plan was to prevent the expulsion of some 2,000 illegal immigrants, who the British were deporting from Haifa to a detention camp in Mauritius. However, the damage wrought by the blast was so immense that the ship sank along with some 250 passengers.

 

Instead of relating to the affair as a tragedy that warranted the investigation of its perpetrators, the Labor movement insisted on turning it into a symbol, its victims turned into martyrs sacrificed on the altar of defending the homeland, with no note of who was actually responsible for their deaths.

 

Berl Katznelson, the ideological leader of the labor movement, wrote the next day to Shaul Avigur, one of the Haganah’s leaders: “Know that the day of the Patria sinking is for us like the day of [the 1920 fall of] Tel-Hai,” thus trying to assign to the event foundational national status. He added that the Patria operation was “the biggest Zionist action in recent times.” Yitzhak Tabenkin, among the leaders of the Kibbutz Movement, called the victims “heroic unknown soldiers.”

 

Eliyahu Golomb, the undeclared head of the Haganah, also spoke about the incident in the same vein. “For me, the day of the Patria is not a black day, nor the blackest day,” he said. “These were sacrifices made in the name of immigration, for our right to immigrate. These victims were not without meaning.”

 

Young Haganah recruits training at the beach in 1941.
Young Haganah recruits training at the beach in 1941.Credit: From the Haganah archive

The massacre committed by members of the Palmach’s Third Battalion in the village of Ein al-Zeitun, near Safed, was also ultimately glossed over. Today, every history buff in Israel knows about the April 1948 massacre in Deir Yassin, carried out by right-wing underground members. But few have heard about the one a month later by underground members of a left-wing organization. They conquered the village and imprisoned dozens of Arab combatants. Two days later, on May 1, they executed them with their hands bound.

 

Historian Yoav Gelber writes in his book about the 1948 war that the eagerness of the left to hurl accusations at Irgun and Lehi members while highlighting the Deir Yassin affair stems from their uneasiness over the participation of Palmach commanders and soldiers in similar actions, such as the murder of dozens of prisoners in Ein al-Zeitun.

 

In 1939, the Jewish Agency’s political department issued a “Thou shall not murder” decree, signed by the most senior spiritual leaders of the age, in which they warned against Jews killing Jews. The decree was aimed at the Irgun organization, which had murdered Jews it deemed “traitors.” But these leaders ignored the fact that the Haganah also executed Jews and non-Jews who it identified as traitors and informants, says Gili Haskin, a tour guide who wrote a Ph.D. thesis about the “purity of arms” concept in those days.

 

Haskin wrote in an article that the executions carried out by the Irgun and Lehi groups were overt and publicized, whereas the ones carried out by the Haganah were surreptitious, performed by special ops teams.

 

‘No clean hands’

 

The first Jew to be executed by the Haganah was Baruch Weinschell, who was accused of giving the British information about illegal immigration. He was killed in October 1940, in Haifa. Oscar Opler, a kibbutznik from the Lower Galilee, was also executed. He was a British informant who had revealed the location of hidden weapons and was subsequently condemned to death by the Haganah. Moshe Savtani was exposed as an informant and shot in the stairwell of his house by the Haganah. He died of his wounds in hospital. Yitzhak Sharansky from Tel Aviv, Baruch Manfeld from Haifa and Walter Strauss and others also fell victim to internal assassinations by Haganah members.

 

Young Haganah recruits performing combat training in the 1940s. The organization's belief in "purity of arms" wasn't always so squeaky-clean.
Young Haganah recruits performing combat training in the 1940s. The organization’s belief in “purity of arms” wasn’t always so squeaky-clean. Credit: From the Haganah archive

Such operations continued right up to the establishment of the state. At the end of March 1947, Mordechai Berger, who worked in the Mandatory police’s traffic division, was murdered in the street after being suspected of divulging information about the Haganah to the British. “The assailants gagged him and hit him over the head with clubs. Berger fell bleeding,” wrote Prof. Yehuda Lapidot, an Irgun member who later researched the history of Mandatory Palestine.

 

“None of the organizations emerges with clean hands from this dark matter,” Haskin wrote. He added that the fingers of right-wing organization members were lighter on the trigger, but emphasized the role of Haganah members in assassinating Jews.

 

In this context, one cannot ignore the first political murder of a Jew in Mandatory Palestine. The victim was Jacob de Haan, a strange character and proud poet who became ultra-Orthodox and an anti-Zionist, talking with Arabs about the possibility of revoking the Balfour Declaration. Haganah member Avraham Tehomi and other associates were believed to be behind de Haan’s assassination on a Jerusalem street in June 1924.

 

British officials were also targeted by the Haganah, although most assassinations of Mandate officials were perpetrated by Irgun and Lehi members. The most famous was the assassination of Lord Moyne, the British minister of state in the Middle East. He was shot to death in Cairo by Lehi members in November 1944. The Haganah, meanwhile, killed British officer William Bruce, who was shot in Jerusalem at the end of Simchat Torah, in October 1946. “A British inspector was murdered last night while walking alone in Jerusalem, wearing civilian clothes,” Haaretz reported the next day.

 

Exceptionally for those days, the perpetrators were members of the Palmach: the Haganah’s commando force had been set up in 1941, cooperating with the British in its early years. The murder was in response to Bruce’s abuse of Palmach prisoners in a British prison a few months earlier.

 

Peleg Levy’s documentary project included an interview from 2010 with the commander of that operation, Aharon Spector. He told Modi Snir and Levy that he had followed Bruce with the intent of punishing him. “I waited for him, he sensed he was a target,” he recounted. The assassination was preceded by a trial by a special Palmach court, which sentenced Bruce to death. According to Spector, the order came from Yigal Allon.

 

“Privately, people didn’t worry about telling these stories, while the collective they belonged to did not relish talking about it,” Levy says.

 

Yisrael Medad from the Begin Heritage Center in Jerusalem investigated the incident as part of a lecture series he holds on the “purity of arms” topic. “This incident is amusing,” he says, referring to a flyer the Palmach published after the murder. “They needed to explain that they were unlike those terrorists from Irgun and Lehi – but that in practice they needed to do the same thing,” he says.

Toppling racist statues-Cultural debate is reopened

 Thanks George Floyd

Nations, when they start to be nations for a few centuries ago, agreed always upon symbols, flags, statues, parks, forests…to be their symbols, their heroes/heroines, and in a word their proudness. Even though they were empires before, as the British, Danish or French, very few dare to question the meaning of those symbols, especially the statues that were raised in different corners of their empires, and later nations. Post George eight minutes forty-six seconds a wave of demonstrations walk the streets of hundreds of cities around the world, reminding us of the movement that flourished in what is known as the Arab spring in all the Arab world. Although the main slogan, rightfully, was Black Lives Matter, young people from all races, religions, and nationalities walked together marching the streets, culminated in the slogan: “topple the racists,” toppling of statues that represent the era of the slave trade in the past four centuries. Africans shipped to America, through many European companies- mainly British. The list of those named by protestors is too long. Recently, Nancy Pelosi decided to move the statues of 13 of them from the congress halls. Already demonstrators drove few statues to the water of the harbor in Bristol city: such as Edward Colston. The man who compared Palestinians with dogs Winston Churchill’s statue was sprayed with graffiti as racist.: “He asked rhetorically before the Peel Commission “Why is there injustice done if people come in and make a livelihood for more and make the desert into palm groves and orange groves?”, believing in the myth of making the desert green!!:  “I do not admit that the dog in the manger has the final right to the manger, though he may have lain there for a very long time I do not admit that right. I do not admit for instance that a great wrong has been done to the Red Indians of America or the black people of Australia. I do not admit that a wrong has been to those people by the fact that a stronger race, a higher-grade race or at any rate a more worldly-wise race, to put it that way, has come in and taken their place. I do not admit it. I do not think the Red Indians had any right to say, ‘American continent belongs to us and we are not going to have any of these European settlers coming in here’. They had not the right, nor had they the power”. He continued summarising his views before the Peel Commission bluntly: “It is a question of which civilization you prefer.” At one point he explicitly told his Secretary of State for IndiaLeo Amery that he “hated Indians” and considered them “a beastly people with a beastly religion”!!!

Among others, as well, is Christopher Columbus’ statue, whom we were credited with discovering “the new world”, the Americas, in the 15th century…as if the Americas did not exist before, and did not have inhabitants. The same lie arrived in Palestine a century ago, to discover the promised land and make the desert green, as if Palestine was empty of its people and awaiting the new colonizers to enrich it! In 1897 a Rabai delegate reported to the rabbis of Vienna on the prospects for a Jewish state in Palestine:  “the bride is beautifulbut she is married to another man“. Native Americans protested many times the honoring of this discoverer who stood as a symbol of the genocide of their ancestors, where millions, an estimate of 20 million, were killed as a result of this “discovery”, but their shouts ended up in total silence, ignoring even to respond to their petitions. King Leopold 11 (1865-1909), under whose absolute rule of Congo- now the Democratic Republic of the Congo, an estimated 10-15 million Africans died. Hands of men, women, and children were amputated when they did not come at the precise time or did not deliver the amount of rubber assigned to them. “Exterminate all the brutes” was the slogan of Kurtz in Conrad’s “Heart of Darkness”.  As usual, experts who are always from the colonizing power, question marked the numbers,  saying that there wasn’t enough evidence.

Had there been no camera to register the 8:46 seconds of the killing of George Floyd, the experts and prosecutors of the police will come with the same excuse: no evidence, no documentation…and in many cases accusing the victim of violence and resisting the arrest by force. In the same week of George’s killing, a Palestinian with special needs was shot dead by four bullets in Jerusalem, while he was on his way to his school. Without the detailed report of an Israeli journalist Gideon Levy in Haaretz newspaper, and the interviews he did with Iyad’s carer, with the parents, and with the people who knew the 32 years old Iyad Hallaq. There was no camera in place, as with other hundreds of similar cases. After 72 years, the denial politic is still mainstream, although an abundance of material is in place

Europeans, and especially those who were colonial powers, including Denmark where I live, must face its past with braveness and recognize their dark past. This is a daring step that clears the educational curriculum and the heavy consciousness of the crimes committed and build a new generation’s identity that is not biased. Identity concept is a moving phenomenon, that always gets richer when it is more open towards the past. Without a critical approach to our past, neither our present nor our future will be bright as we think. Many thanks to George’s memory, which leads to questioning the past of hundreds of racist figures worldwide, who were wrongly glorified and praised as symbols of nationality. “Culture & Imperialism” 1993,   of Edward Said would help little bit those who want to put this phenomenon of cultural struggle, including nowadays toppling statues as I think, in its historical-cultural context. The main pivotal question is who wrote history, and who can judge the credibility of its discourse other than the people themselves from all races, religions, ethnicities and nationalities- versus the elite who mostly falsify the narrative to comfort those in power. Those marginalized and oppressed people- mainly blacks, women, colonized- do have the right to be heard and to put their narrative in real human history.

The 99th anniversary of Tulsa/Oklahoma massacre in 1 June1921: Racism more dangerous than Corona

george-floyd last minutes video (NY Times)

8 minutes & 46 seconds to murder George Floyd were enough to inflame worldwide protests against injustices and Racism, not only against the Blacks, but other minorities persecuted around the world. Today is the 99th anniversary of Tulsa massacre where around 300 blacks were massacred, and 1200 homes were burned by Whites. George was lucky to have witnesses and cameras that register his brutal murder. Blacks soldiers in WW1 won’t give help them immunity from racial discrimination and subsequent raids from the Whites. Even after a century, the burial place of the dead bodies was not identified. Documents and archival material of the massacre disappeared. Criminals in power everywhere try always to hide their crimes. Only a few who survived the massacre were lucky to testify and recount their horrible moments before their last breath. “I can¨t breathe” was the only last word we heard from Floyed.  How essential for researchers to register what happened to Palestinian survivors after almost 70 massacres – before, during, and in the aftermath of Nakba (disaster) in 1948- through “Oral History” documentation: a weapon of the marginal and oppressed. Our common enemy as human beings is RACISM  whether we are  Blacks, Palestinians, Kurds, Armenians, European Jews,  Muslim Rohingyas or Tutsis in Rwanda.       

A comment on “The strange Library”-H. Murakami

I went yesterday to collect Murakami’s short novel, “The Strange Library”, but found out that my local library in Brønshøj is open, but in a very mysterious way, with three employees standing together at the front door, questioning me: what do you want? Then leading you through a zigzag alle’ to collect my reserved book. Asking them: what about newspapers? “not ready yet. No newspapers because of Corona, perhaps next week”. Fortunately enough I was grown-up man; the employees can not divert me to room107 understairs, and I am not interested in the Osman Empire’s tax system. Although I shared few experiences with the young boy in the short novel in prison, nevertheless, he was luckier to return to eat his mother’s delicious food after being rescued by a speechless girl and a sheepman, without losing his brain that was destined to be eaten by a monstrous man who planned devilishly to eat the young man’s brain after memorizing the three-volume books of Osman Empire’s tax system…… Two strange libraries matching one another in a very mystical way: one fictional, the other real…….  

Remembering the nearly 200.000 lost lives…

Remembering the Nearly 100,000 Lives Lost to Coronavirus in America – The New York Times   

One more hundred thousand elsewhere around our tiny planet left with neither memories nor remembrances…..while President playing Golf; anther deny the existence of the virus, advising his people to drink Vodka and go to Saona, and a third declaring emergency laws to fasten his grip on power!!!    

In three months time, 1200 per day, topping the number 100 thousand in (only one country), other (200 thousand in the four continents) reminds us of the short distance between our dreams and our departure, without even having our love ones nearby, saying bye-bye virtually, through our laps and PC’s, or walking masked behind the funeral, if we are lucky, watching from our closed cars, and keeping social distancing in place. Behind each life lost is a life full of life, whether happy or sad, abruptly put to an end, without a choice, and sometimes without a word to leave amid lack of oxygen to breath…..Could philosophy, religion, dream, poetry, or wild fantasy give us a satisfactory answer to a banal question: WHY?    

 

A Memo on “Nakba” Day 15 May 2020: Falasteen is still there…..

Commemorating the ongoing Nakba Day on Lubya debris 2014-2015

 

72 years of Denial, Occupation, Expulsion, Demolishing, Negation & Ethnic Cleansing of Palestine achieved a Zero-sum result. From the British “Balfour’s declaration” in 1917 to the American Trump’s “Deal of the Century” in 2020, the idea of cancelling Palestine is drastically failing. People of Palestine, 13.4 million, almost half in mandate Palestine, and the other half in exile, are still existing, without the right of self -determination, and without the right of Return to dispossessed lands and houses. All the military and economic might of the world are trembling in front of a microscopic Achilles heel Coronavirus. My friend and teacher Shareef Kanaani used to say to me: we should not be worried about the geography of Palestine. It was there, and it will be there always: from the stone age until nowadays. Only its people should keep on its memory and keep the flame burning until justice is done and freedom is achieved. One century of imperial promises and 72 years of uprooting and destruction are only a comma or max a semicolon in a page of a voluminous book of Palestine history. The idea of “Falasteen” with all its rich, multilayer ethnicities and historic heritage, long before the monotheistic profits were born, is much bigger, wider, and more promising than the mighty colonial powers who are shivering and disintegrating in front of a tiny insect. Shouldn’t those powers learn a b c lessons from history (Vietnam, Alger, South Africa…etc)?  

Joy Harjo, Poet Laureate, and the necessity of Oral Traditions to preserve her native indigenous identity and culture

Joy Harjo performs with her band during her opening event as the U.S. Poet Laureate at the Library of Congress, September 19, 2019. Photo by Shawn Miller/Library of Congress

Joy Harjo, born 1951,  was named poet laureate by the Library of Congress, the first of its kind, for her achievements in poetry, storytelling, music and the power to reflect the oral traditions of her ancestry, the original native Americans, called American Indians.  -Unlike John Eliot’s stories about the Indian Americans, published in 1685, in which he claimed that he heard them directly from American Indians while working among them as a Puritan missionary.  The oral tradition, one of my favorite vehicles to preserve and enrich the indigenous cultures of the occupied, the oppressed and the uprooted, whether Palestinians, Armenians, Kurds, Africans or Native Americans,  is prevalent through her various literature readings and musical performances. -Especially the symbol of Horses that is recurrent in her poetry, imagery rightfully remembered by Hadidi, when he draws the connection between Mahmoud Darweesh’s and Joy Harjo’s Horses symbolism.  Her method of continuing oral tradition include story-telling, singing, in order to captivate the attention of her audiences, is overwhelming. While reading poetry, she claims that she “starts not even with an image but a sound”. As a poet, singer and playwright, she insisted on recapturing the memories of her past native Americans, refusing the current mainstream narrative that tried to suppress the right to write her indigenous history and culture, without falsifications of mainstream writers, whether nowadays or in past days, through Christian missionaries.   

 

Love “in the Time of Cholera”, Pest, Plague or Corona: is it enough?

l

“Love in the Time of Cholera”, of Gabriel Garcia Marquez, and Daniel Defoe’s “A Journal of the Plague Year”,  Albert Camus’ the Pest”, the epic “Gilgamesh”, Milton’s “Paradise Lost”, and the thousands of articles, written nowadays on Corona Pandemic, in all languages possible, and from all four corners of the world…not a stone remains unturned, to find out what is taking place around, whether within or without. The answers remain for everyone to face, to contemplate, to ponder all questions related to DEATH, FEAR & LOVE -the three central topics that worried the majority of our planet. The political chaos of the few opportunists that always looks for gaining more powers to survive, forgetting the cemeteries around the world are full of people who thought once that they are greater than life; the discriminatory victims of the disease are huge: whether Chinese facing insults because of their origins, or Palestinians refused to board an airline because of documents they hold, or Kurds who were forgotten in the unending conflicts of regional forces around their lands; or the Africans whom two professional French physicians suggested testing their findings of medicine in Africa because they are of lesser value than Europeans, those two physicians did not even apologize after they were attacked on social media; or the American journalist who mocked the minute silence in China for the remembrance of the corona victims, calling them Pinocchios……All the worst in human beings, especially among nations whom they called themselves civilized, are pouring daily in media. “In the destructive element immerse” as Joseph Conrad wrote in “Heart of Darkness”. Kurtz, the civilized, the politician, the literary person, the gentleman, was becoming to a monster when he left the boundaries of civilized Europe and entered the darkness of the continent: Congo, putting heads on stalks around his mansion. Death and Fear can be conquered temporarily by Love and Solidarity; but the question of survival of our Human Nature, balancing our mother nature and its environmental milieu will remain our unprecedented lesson, facing ourselves amid deadly moral crises and Corona disease.      

The Greek Poet Simonides: “We defeated them, not when we conquered them, but when we oblige them to forget their history and civilization”

 

The late Greek poet Simonides (556-468 BC) said: “We defeated them, not when we conquered them, but when we oblige them to forget their history and civilization”. Dr. Hamdan’s article on Jericho, and the short summary he presented of the achievement of the Palestinian Department of Antiquities since 1994 under his leadership deserves a unique THANKS to him and his colleagues in the department. Despite the heavy rules of military occupation, I have seen, since I met Hamdan more than a decade ago, the huge task and the great achievements of this tiny department, that took me more than twenty minutes going around with a taxi to find where the physical building of the department lies, the tens of archeological sites that were excavated and researched, after the confiscation of the Archeological Museum of Palestine, established in 1920, now named Rockefeller, with thousand artifacts that are confiscated from Palestinian places, although the name is still curved on its stones – Palestine Museum – until now: a policy applied since 1948 on thousand of places in Palestine, to cancel the existence of the mere word PALESTINE, whether in archeological places or names of valleys, hills, roads or villages demolished. Although the efforts that are done in this regard are magnificent, the job is not accomplished yet, until retrieving the whole archeological and historiography of this tiny place of 27000 square kilometers, to reunify the history of the place and its displaced people, whether in exile or under occupation or living under apartheid and discriminatory rules.

The article:  Two Decades of Archaeology in Jericho, 1994–2015 Hamdan Taha 

Hamdan’s article on Jericho

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
Dear Mahmoud
Thank you always for your thoughtful reflections on issues  of history, memory and identity.  These efforts are complementary to your lifetime distinguished work on Lubya. Looking forward to see soon. Stay safe
Hamdan
 
Dr. Hamdan Taha
Vice President for Academic Affairs
Al- Istiqlal University
 

Yahya Hassan-“None like you, None replace you”

Yahya Hassan- the Danish Palestinian poet, the refugee whose family was uprooted from Palestine in 1948, whose mother is from Lubya village, and father from Faradiya, the great genius who sold 120.000 copies of his first book in 2013, the young man who tried to introduce the Arab-Islamic  Aviros (Ibn Rushd) into his candidate manifesto to the Danish Parliament, to give the Danes another version of the Arab-Islamic prominent philosophical personalities where scholars from  Europe came to study philosophy in Andalusia in the twelfth century, the young man who tried to push forward for the recognition of Palestine, as Sweden has done by recognizing Palestine as a state, in his political debate, the personal revolutionary, almost without borders, against the classical traditional forms of his uneasy personal family life, the charming and angry way of reading his poetry that resembles the great Mahmoud Darweesh in his young age in Haifa: “Sajjil Ana Arabi” – left us so early yesterday, 24 years old. Perhaps Jørgen Leth is right when he said: no one is like him, no one could replace him. Danish literature, mainly poetry, is richer with Yahya, the refugee who tried with success at sitting on two chairs, instead of falling between the two cultural chairs: the Danish and the Palestinian. Yesterday I saw the

a word on his family’s background. Images that are totally irrelevant to the past accompany Yahya’s father’s story. May your soul rest in peace Yahya.       

Epidemi from the Greeks to Gaza & the question of Democracy

 

A host of writers wrote on Epidemi since humanity began registering their sicknesses, hopes, enemies, anxieties and how to face or interpret death. From Plato’s cave metaphor to ibn Sinaa’s instructions to cure deseased stomachs , to Jose Saramago and the white blindness that dominate one of his novels, to Kafka’s protagonist who comes to be a small insect, to Camu’s plague novel of Oran in Algeria, to the unwritten stories of TWO Milion people, besieged in Gaza in 2020, and their un-noticed confinement for more than two decades, not only a few weeks or months that drove the World mad until now ……….We all are seeking metaphors of survival, for our egoistic satisfaction and welfare. Our means are: books, art, films, small donations- only to fly away and evade the fundamental questions:  Why are the poor continue to living poor, and why minorities, whether in gender, race or religious groupings,  continue their un-achieved successful results  of their struggles? while  the few – who are less than ten persons- owning more than half of the 8 billion world’s population? Can we have a say on who own the World Bank or the International Monetary Font (IMF) as Jose Saramago once asked in a press conference?     

Søren Kirkegård versus Corona?

It is taking the world two World Wars to move from a village-like economy, as my own village Lubya in Galilee -Palestine, to an international village-like economy which is called Global World Economy. The Spanish virus, following WW1, killed almost 50 million people, double as much as those perished in the war. Coronavirus of today is pushing all of us to rethink the relation between our selves and this global village we live in.

Theories of “the End of History.” of Francis Fukuyama is overpassed and needed to be stranded aside. Samuel Huntington’s thesis of “The Clash of Civilizations”, that people’s cultural and religious identities will be the primary source of conflict in the post-Cold War world, is crumbling, although we heard repetitively nowadays of the origins of the Coronavirus attributed to a specific nation- such as China. The different versions of Marks theories and interpretations are floating here and there, claiming success because of the Capitals’ necessary downfall because of the permanent conflict between productive forces and means; and the Corona is only a manifestation of this conflict.

It is early to predict a clear theoretical frame for the powers who compete internationally now to draw the new world’s order that this crisis necessitates. If we want as persons, me and you and her to have a role in this coming Worlds order, shouldn’t we rely little bit on Søren kirkegårds’ visionary philosophical perceptions, especially when he wrote “Life can only be understood backwards; but it must be lived forwards”? Do we have the courage to put our own anxieties and our subjective desires and dreams at the crux of the wheel that is on its way to move on – in post Corona era? Especially that we all have seen that the Emperor is Naked, as H.C.Anderson’s child cried in “The Emperor’s New Clothes”? Could we dismantle our imminent internal fear and face those few who will try always to dictate our personal and collective lives?         

The Human being, before and after Corona

For sure, the world before Corona will be different than after. But the question is: in which direction? and who would benefit most from the radical changes? Through all human history, there was a combat between authorities and their established institutions: leader, army, judiciary etc and the few who would challenge the order. Socrates was sentenced to drink poison in 399 BC because he exceeds the norms, refusing to recognize the gods of the state and accused also of corrupting the youth. He was given other choices than death but refused.

The best philosophers and writers were killed in the Umayyad and Abbasid kalifates because they opposed the power of the ruler. Rasâ’il Ikhwân al-Safâ’ wa Khullân al-Wafâ’ (Epistles of the Pure Brethren and the Sincere Friends), 52 in numbers,  were written in the tenth century in an anonymous way to protect their views and their heads as well. Galileo in 1616 was summoned by the Church Inquisition, afraid to reaffirm his beliefs in Copernicus heliocentric theories, imprisoned in his house for the rest of his life. But when he left the judge room he trample the earth: “and yet it does move”.  Only in 1992, the Vatican recognized that Galileo was right, and the earth rotates around the sun.  Nowadays, we are hearing of prof. Didier Raoult was visited by Macron to hear from him his theories about curing the Corona virus. Didier is against the establishment. The medicine factories are part of the profit companies and had no interest that others would succeed and surpass their reputation and reproduction.  Not to mention Dr. Anthony Fauci and the daily contradiction with the President.  

Every person in this tiny human world is obligatorily invited to rethink his/her gender, nationality real or imagined, wealth, rightly collected or through maneuvers of deceit through banking systems. 

The 17th October movement in Lebanon in 1919, the yellow jackets in France, the Arab spring in 1910 and all its ramifications, Occupy Wall Street in 1911…..etc…All these movements, coupled with the huge awareness of environment and the heat of our sphere put us all, and each one of us at the forefront of the coming battles after the Corona episode is diminishing. The majority’s interest against the few whose greedy appetite for power and money is unlimited. We are the only owners of our lives and destiny, and our choice of representatives should be guided not by the supply-demand theories of the new liberals;  but by the new measures of post-Corona: health, care, equality, dignity and knowledge based on science for all.  

 

In the time of confinement, books are the best friends to frequent

In the time of confinement, books are the best friends to frequent. I do have more than 2000 books in my modest library after I get rid of more when I moved years ago to my small apartment. Now it is time to clean the dust from valuable books that need rereading. Al-Dahikoon الضاحكون is an old book written by Mohamad Ali, a few years ago-1988, the fifth edition. Stories and Personalities like Jiha, Ash’ab, al-Jaahith, and many others make you explode in laughing, although sitting alone amid escalating Corona death numbers: Perhaps Ibn Sina had right when, one thousand years ago, had recommended high humor and laughter as a helping cure to stomach diseases. Thanks Abu Suhail for lending the book.

No photo description available.
Image may contain: 1 person, text
 
 
 

Reflections on Corona days

Reflections on Corona days- How to measure the strength of a nation:

While running my 6 km per day in the forest close to me, I wonder a little bit about political leaders of the world and their reaction to the killer virus: Newzeland Prime minister, Jacinda Ardern, the brave woman – who stands sharply against massacring innocent Moslems in two mosques, preventing people from holding private guns – closing borders so early, taking clear steps of the total shutdown, that only one death until now is reported. Even one death is so many if that can be evaded. No more Military Tanks, Airplanes and Atom Bombs and millions of men and women underarm are the signs of the strength of nations: it is how many Beds and Respirators you have in your hospitals that matter and give you the first rank. How many millions of masks can be made or imported for the price of one military tank? Health and respect to the elderly versus elites greedy appetite to money and power. Who could think this formula would be valued more, only two months ago?

Imwas Plague in 640

Imwas Plague in 640:

A Few words concerning the Corona & other viruses in the past. Imwas Plague-640 (A Palestinian village bet. Jerusalem and Ramla, totally demolished in 1967, to follow those demolished in 1948; on its ruins is built a “Canada Park”- to make the Sahara Green-as the myth of the colonizers claim!!!). History books told us of thousands who perished from Imwas Plague, such as Abu Ubayda al-Jarrah. Rules were put from that time on how to manage the collective Plague. These rules were updated by Ibn Sina-Avicenna- discovery of the viruses in the body, and the ways to cure the disease by distancing, washing, & using courage and happy humor to conquer the disease. (NB) Ibn Sina’s books: The Canon in medicine- القانون في الطب‎ (al-Qānūn fī aṭ-Ṭibb) were taught at the biggest university of Polonia University in Italy, the oldest in Europe until the 18th-century.

No photo description available.

 

Ibn Sina, Avicenna (980-1037) and the social distancing

Ibn Sina, Avicenna (980-1037)-the Islamic Philosopher and Doctor, warned people of the same measures of nowadays Social Distancing we are observing in 2020, even advising people of evading social gatherings, praying at home and not mosques, washing the hands and clothes, even cleaning the money in vinegar, precisely as the British used it in 1666 when facing the London Plague. Mainly he spoke about being brave and not being scared: See the following trailer of a Russian film produced in 1956 about Ibn Sina:

https://www.facebook.com/elghezal/videos/10222050257795475/

The Orwellian “Big Brother”s & Corona

The Orwellian “Big Brother”s have one COMMON GOAL: Control, Profit, Power, Higher Shares’ Investments, more Military Equipments & Airplanes; less Infrastructure, less care to the Elderly, less budget to Hospitals, less budget to Education & Culture.
 
Feb.6, 2020,  Doktor Li.W died in China, rebuked by police because of his early warning of the virus COVID 19.
 
Nov. 26, 2018: CNN reports that Trump “dismissed a study produced by his own administration … and more than 300 leading climate scientists, warning of the potentially catastrophic impact of climate change.” Asked why, Trump told reporters, “I don’t believe it.”
 
Jan. 22, 2020: President Trump is asked by CNBC: “Are there worries about a pandemic at this point?” Trump answers: “No. Not at all. And we’re, we have it totally under control. It’s one person coming in from China. … It’s — going to be just fine.”
 
March 31: Trump “I want every American to be prepared for the hard days that lie ahead. We’re going through a very tough few weeks”. Medical Governmental Experts expecting bet. 100.00 to 240.000 could die in the coming weeks.
 
UN:
“We are facing a global health crisis unlike any in the 75-year history of the United Nations — one that is killing people, spreading human suffering and upending people’s lives,” the United Nations declared: “This is much more than a health crisis,” the report added. “The coronavirus is attacking societies at their core

Social Distancing….in history

SOCIAL Distancing is a practice that is common a long time ago. In 1666 king Charles 11 ordered closing restaurants, pubs and schools as an answer to the Bubonic Plague, or black death, that spread in London, killing a quarter of its population. Samuel Pepys’ marvelous daily diary spoke about people hiding toilet papers and cheese in holes in their gardens while fleeing their homes to the countryside. Accusations that time against the Dutch who brought the disease, are exactly the same as nowadays of accusing the Chinese!!!! The head of the revolutionary Oliver Cromwell was put on spike, 20 feet long, as a revenge act form the king, to look at the victims of the plague from Westminster hall, after his body being exhumed, many years after his death(1658), tried for treason, severing the head from body!! “History repeats itself, first as tragedy, second as farce” K.Marx.

Lubya book in 9 languages – French.Italian.Portugese.German.Polish.Dutch.Spanish.English.Danish كتاب “لوبيه – قريه فلسطينيه في الجليل – سمفونيه لا تنسى” مترجم الان الى9 لغات عالميه : الفرنسية البرتغالية الألمانية الهولندية البولونيه الأسبانية الإيطالية .

 

 

كتاب “لوبيه – قريه فلسطينيه في الجليل – سمفونيه لا تنسى” مترجم الان الى9 لغات عالميه : الفرنسية البرتغالية الألمانية الهولندية البولونيه الأسبانية الإيطالية الآنجليزيه الدنماركيه- موقع أمازون 

Also book can be purchased at: 

In 1837 an earthquake in Lubya killed 143 Lubyans. In 1948 a human earthquake demolished 1000 houses by one kg. TNT in each room, and all its inhabitants were expelled, except those who were massacred. Now: 2020 Lubya’s historiography is printed in 9 languages: to keep the Memory and the Will to Return alive, despite 72 years in obligatory exile.

 

Replies from friends:

1.Michael Nathanson reply: Dear Mahmoud and friends,

Finally, I was able to purchase a copy thru Amazon and will receive it soon. I read your introduction to the book on line and have a true sense of your agonizing over the history and fate of your covillagers in particular and of the Palestinians as a whole. Having travelled through the Galilee prior to 1948 I too mourn the destruction of many of the villages and with it of Palestinian society. Again, I congratulate you for succeeding to republish the book in many languages so that its readership may increase and your massage spread around. If only it could be translated into Hebrew…
All the best
Michael
 
2.Bo Hermensan svar
Super! Til lykke!
 
Jeg håber, du i øvrigt har det godt trods Coronaen. Selv var jeg sammen med en smittet kollega i onsdags (før hun fik symptomer), så der er en god chance for, at jeg selv får den også. Øv! Men ellers går det da meget godt.
 
Bedste hilsener,
 
3.Ingrid svar:

Dear Mahmoud

Wow. Congratulations. Eight languages! How did you do that. We may learn something. Never came out in more than 2 languages.

Best wishes. Ingrid

4. Nadia 

Great achievement. Congratulations Mahmoud. 

5.Efrat
 

Dear Mahmoud,

Congratulations! Finally out and in many languages. How important is this job to circulate this history, your history. The story of one person, one family, and one village often tell us more than that of one nation or one army.  
Sending you love in a time of turmoil.
 
6. Emanuel Pfoh
Dear Mahmoud,
many congrats!
All the best,
Emanuel
7.Thomas Tompson

Dear Mahmoud,

Congratulations on the new edition of your fine book.

8.Ilan Pappe

alf mabruk!!!

9. Neils Peter

Oh, I have one in three languages! But well done, Mahmoud!

 
Niels Peter Lemche
10. Hamdan Taha 
الف مبروك ِ عمل رائع. شهاده ضد الظلم التاريخي الذي حاق بقريه لوبيا . لعله يجلب بعض العداله للمظلومين الذين ينتظرون حلول العداله يوما. واولها معرفه الحقيقه التي هي شرط التحرر
 
لوبيا وفلسطين. الجليل وجبل عامل والجولان. يفتخرون بك. محمود عيسى.
 

A comment on Heather Spears’ new book “The Creative eye”

Heather Spears, in her new book “The Creative eye”, opens the horizon to everyone thirsty for new vision, new look, and I dare to say exploring new ways to live life. Spears, in her artistic quest of the why and how, is matching what Hayden White tried to explore in the History of Consciousness: creativity, imagination, renaming and redrawing – it is a new philosophical vision that is needed, not only to look back at the past thousands of years of Mesopotamian’s and Egyptian’s art; but, to contemplate an obscure future, and to gaze into our own mystical inner world as well. -A lovely and inspiring book is needed now to read, especially when we are instructed to be at home nowadays-because of Corona.

“Lubya-a Palestinian Village in Galilee” at Amazon.co.uk & Morebooks.de sites

 

https://www.morebooks.de/…/lubya,pal…/isbn/978-620-0-48047-7

https://www.amazon.co.uk/Lubya-Palestinian-Village-Galilee

 Lubya Monograph is covering the historiography, culture and identity of a Palestinian village, Lubya, demolished in 1948, uprooting and dispersing all its population; nowadays residing in thirteen different countries in the four corners of the world. To erase the witnesses and the debris of the houses, a huge green forest called “South African Forest” is planted to bury the last remnants and cover up the horrible crime of the demolishment. Around 3500 people were living in Lubya before the Nakba in 1948; nowadays, they are almost 50.000.

The main method used to reconstruct the historiography of Lubya – the biggest in Tiberias district, and the second in Galilee- is qualitative interviews with the elderly generation, supported by archival documents in Jerusalem, Nazareth, London; diaries, newspaper articles and historical references. Young Lubyan generation living in exile were interviewed as well to follow their aspirations, livelihood, identity question, integration and their dreams of return.  Table of contents cover a forward, by Ilan Pape, a preface and an introduction, ten chapters, conclusions and thirteen appendices:  

Table of Contents 

Chapter One                                             the Archaeology of Memory                                                                                    

Chapter Two                                            Hamayil, Shuyukh and Makhateer                                                                           

Chapter Three                                           Landscape                         

Chapter Four                                            Rhythms of Life                                      

Chapter Five                                             Village Relations                                     

Chapter Six                                              the Struggle over Land                            

Chapter Seven                                          the ‘Great Revolt’                                    

Chapter Eight                                           the Nakba

Chapter Nine                                            Exile

Chapter Ten                                              the Future    

Conclusions

 Bibliography

 Appendices

I        Families as Remembered by Lubyans

II       Places’ Names in Lubya    

111    Names of 240 ‘Absentees’ from Lubya

1V     Names of Lubyans Killed during the 1936-39 Great Revolt

V       Names of Lubyans Killed during the 1948 War

VI     Lubya’s Occupation in the Archives

VII    UNRWA Registered Refugees from Lubya

V111 Lubyans living in Denmark

1X     Interviews with Young Generation of Lubyans

X      Thomas Thompson: Lubya: Investigating Palestine’s Subaltern Heritage

X1     An article written by Gideon Levy and Alex Levac on 8th May 2015 covering apology of South African Jews to displaced Lubyans                                        

 X11     Update article on “Oral History’s credibility, role and functionality From the Arab Islamic tradition to modern historiography.”

X111 Publications by the author: Monographs, book chapters & periodicals-

X1V  Images & Maps of Lubya

New version:

http://www.morebooks.shop/bookprice_offer_81b54e8f6b276bf0d9047481e81b1fee8aed6315?locale=gb&currency=EUR

Publishing house:
https://www.lap-publishing.com/
By (author) :Mahmoud Issa Number of pages: 256 Published on:2019-12-27 
Keywords: historiography, identity, culture, memory.

https://www.amazon.co.uk/Lubya-Palestinian-Village-Galilee

Documentary film on Lubya Village

https://zochrot.org/en/video/56547

 

On January 1, 1837 an EARTHQUAKE took place in Galilee 143 from Lubya reported dead, “wrote Edward Robinson” Edward Robinson (April 10, 1794 – January 27, 1863) is Founder of Modern Palestinology, an American biblical scholar. Robinson traveled to Palestine in 1838 in the company of Rev. Eli Smith. He published Biblical Researches in Palestine in 1841. In 1948, 111 years later, The ethnic cleansing of Lubya, is continued and completed, now by 1000 kg TNT, planted in and around 1000 rooms of the whole village, for destruction. See film “Village under forest (https://www.youtube.com/watch…). This time it is “Man Made Earthquake” . But the geography, the debris, the Sabr trees, the wells and the graveyards are still there-even though buried under a fabricated “South African Forest”. 72 years on, in 2020, more than 50.000 Lubyans worldwide insisted to keep the memory of their village alive, until the Right of Return, Compensation, Restitution and Justice is met and implemented. No photo description available. No photo description available. No photo description available. 8Joshua A. Sabih, Mohamad Issa and 6 others 2 comments

On January 1, 1837 an EARTHQUAKE took place in Galilee. 143 from Lubya reported dead, “wrote Edward Robinson”

Edward Robinson (April 10, 1794 – January 27, 1863) is Founder of Modern Palestinology, an American biblical scholar. Robinson traveled to Palestine in 1838 in the company of Rev. Eli Smith. He published Biblical Researches in Palestine in 1841.

In 1948, 111 years later, The ethnic cleansing of Lubya, is continued and completed, now by 1000 kg TNT, planted in and around 1000 rooms of the whole village, for destruction. See film “Village under forest (https://www.youtube.com/watch…). This time it is “Man Made Earthquake” . But the geography, the debris, the Sabr trees, the wells and the graveyards are still there-even though buried under a fabricated “South African Forest”. 72 years on, in 2020, more than 50.000 Lubyans worldwide insisted to keep the memory of their village alive, until the Right of Return, Compensation, Restitution and Justice is met and implemented.

No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
 

Earthquake in 1837 in Lubya. 143 reported dead: source: Scholar Edward Robinson

https://www.morebooks.de/gb/search?utf8=%E2%9C%93&q=lubya

Edward Robinson (April 10, 1794 – January 27, 1863) is Founder of Modern Palestinology, an American biblical scholar. Robinson traveled to Palestine in 1838 in the company of Rev. Eli Smith. He published Biblical Researches in Palestine in 1841, for which he was awarded the Gold Medal of the Royal Geographical Society in 1842.[1] He was elected a Fellow of the American Academy of Arts and Sciences in 1847.[4]

 

“Words” are more authentic and stronger than bulldozers, military airplanes and artillery-

“Words” are more authentic and stronger than bulldozers, military airplanes and artillery- especially when spoken by uprooted refugees. Just received my book “Lubya, Palestinian Village in Galilee . An unforgettable Symphony”. Lambert Academic publishing-Berlin, 2019.

 

Lubya: An unforgettable Symphony- Publisher: Lambert

https://www.morebooks.de/…/lubya,pal…/isbn/978-620-0-48047-7

Blurb/Shorttext:Monograph is covering the historiography, culture and identity of a Palestinian village, Lubya, demolished in 1948, uprooting and dispersing all its population; nowadays residing in thirteen different countries in the four corners of the world. To erase the witnesses and the debris of the houses, a huge green forest called “South African Forest” is planted to bury the last remnants and cover up the horrible crime of the demolishment. Around 3500 people were living in Lubya before the Nakba in 1948; nowadays, they are almost 50.000. The main method used to reconstruct the historiography of Lubya – the biggest in Tiberias district, and the second in Galilee- is qualitative interviews with the elderly generation, supported by archival documents in Jerusalem, Nazareth, London; diaries, newspaper articles and historical references. Young Lubyan generation living in exile were interviewed as well to follow their aspirations, livelihood, identity question, integration and their dreams of return.Publishing house:
LAP LAMBERT Academic Publishing
Website:
https://www.lap-publishing.com/
By (author) :Mahmoud IssaNumber of pages:256Published on:2019-12-27Stock:AvailableCategory:
Cultural history
Price:50.90 €Keywords:historiography, identity, culture, memory

The book “Lubya a Palestinian Village in Galilee”

9786200480477

Lubya,Palestinian Village in Galilee

An Unforgettable Symphony

LAP LAMBERT Academic Publishing (2019-12-27 )

Price 50.90 €

Amount :  

Omni badgeeligible for voucher
ISBN-13:

978-620-0-48047-7

ISBN-10:
6200480478
EAN:
9786200480477
Book language:
English
Blurb/Shorttext:
Monograph is covering the historiography, culture and identity of a Palestinian village, Lubya, demolished in 1948, uprooting and dispersing all its population; nowadays residing in thirteen different countries in the four corners of the world. To erase the witnesses and the debris of the houses, a huge green forest called “South African Forest” is planted to bury the last remnants and cover up the horrible crime of the demolishment. Around 3500 people were living in Lubya before the Nakba in 1948; nowadays, they are almost 50.000. The main method used to reconstruct the historiography of Lubya – the biggest in Tiberias district, and the second in Galilee- is qualitative interviews with the elderly generation, supported by archival documents in Jerusalem, Nazareth, London; diaries, newspaper articles and historical references. Young Lubyan generation living in exile were interviewed as well to follow their aspirations, livelihood, identity question, integration and their dreams of return.
Publishing house:
LAP LAMBERT Academic Publishing
Website:
https://www.lap-publishing.com/
By (author) :
Mahmoud Issa
Number of pages:
256
Published on:
2019-12-27
Stock:
Available
Category:
Cultural history
Price:
50.90 €
Keywords:
historiographyidentityculturememory

 

Price 50.90 €

Amount :  

  • More InfoHidden Identity
  • More InfoWorkplace Identity
  • More InfoGender Identity
  • More InfoGender Identity
  • More InfoIdentity Negotiation
 

My book on Lubya Village is available in English now

https://www.morebooks.de/store/gb/book/lubya-a-palestinian-village-in-galilee/isbn/978-620-0-55008-8

9786200480477

Lubya,Palestinian Village in Galilee

An Unforgettable Symphony

LAP LAMBERT Academic Publishing (2019-12-27 )

Price 57.90 Euros

Amount :  

Omni badgeeligible for voucher
Book language:
English
Blurb/Shorttext:
Monograph is covering the historiography, culture and identity of a Palestinian village, Lubya, demolished in 1948, uprooting and dispersing all its population; nowadays residing in thirteen different countries in the four corners of the world. To erase the witnesses and the debris of the houses, a huge green forest called “South African Forest” is planted to bury the last remnants and cover up the horrible crime of the demolishment. Around 3500 people were living in Lubya before the Nakba in 1948; nowadays, they are almost 50.000. The main method used to reconstruct the historiography of Lubya – the biggest in Tiberias district, and the second in Galilee- is qualitative interviews with the elderly generation, supported by archival documents in Jerusalem, Nazareth, London; diaries, newspaper articles and historical references. Young Lubyan generation living in exile were interviewed as well to follow their aspirations, livelihood, identity question, integration and their dreams of return.
Publishing house:
LAP LAMBERT Academic Publishing
Website:
https://www.lap-publishing.com/
By (author) :
Mahmoud Issa
Number of pages:
256
Published on: 2020
Stock:
Available
Category:
Cultural history
Price:
57.90 Euros
Keywords:
historiographyidentityculturememory

Comment on Harold Bloom’s: “How to read and why”

It is a wonderful pleasure to read Harold Bloom’s: “How to read and Why”…. especially when enjoying the sun of december in Hurghada. A host of prominent stars, Shakespeare, Cervantes, Guy de Maupassant, Italo Calvino, Anton Chekhov, Frank O’Connor, Harold Bloom, William Faulkner & Herman Melville…..I agree with Virginia Wolf in her remark: “The only advice, indeed, that one person can give another about reading is to take no advice”; nevertheless, my advice, to be yourself and the otherness at the same time, is to read Bloom’s thoughts about a host of marvelous writers and poets..

No photo description available.

170 voted to renew UNRWA mandate

170 states voted yesterday for maintaining UNRWA’s mandate in UN general assembly. Only two states voted against. All the attempts to annulate UNRWA are to remove or cancel the only international witness for the crimes committed against uprooting almost one million Palestinians since 1948 from their homeland and houses; who are still awaiting to implement the international resolution 194 as well- for the right of return, restitution & compensation to refugees. UNRWA (United Nations Relief and Works Agency) is a temporary organisation created to help Palestinian refugees until their return. Thanks to all these countries for their moral, human and political support.

UNRWA

Few Words of reminiscences: On the 15th anniversary of Abu Ammar’s absence:

On the 15th anniversary of his absence, Arafat was and still a rare phenomenon specifically,in modern Palestinian history and in Arab region’s scene as well. First encounter with him in a cave where he visited us in ‘Ajlone Mountains in 1968. That time he was only Brother Abu Ammar, even though he was president. He slept in the same cave with us, scores of Fida’yeen, from all walks of life, who had a dream, bigger than their youthful ages. I left American University scholarship behind, to join this early
dream: only to returning back to my home, my village in our ancestor’s land Falasteen…. A decade later in Beirut, when we came to his office at one or two o’clock in the morning to see him; he was there in his office ready to meet us any time in the early hours of the day to solve tens of small demands for the people’s needs. Before last time I met him at Copenhagen Airport hotel, taking photo with my wife and daughter. On her photo he wrote: see you Luma in Palestine. She was there. Last time we saw him in his besieged compound in Ramallah in 2004, with a Norwegian delegation, he talked about Beirut steadfastness. “88 days of besiege and bombardment achieved nothing” under your leadership. “89 days”: he corrected. Mahmoud Darweesh’s poem: “Besiege your Besiegement” was actual then and nowadays. “They succeeded to get me”, he said when he realized the sudden weakening of his body….. From Jordan to Syria, to Lebanon, to Iraq, to Copenhagen to Palestine: the dream is still flourishing and vivid, although saddened by huge losses and sufferings and grey hair that invaded both head and beard, but never approaches the will. Falasteen, the Idea, is more big than its geographical twenty seven thousand square meters; more big than its thirteen and half million people. Arafat’s few square meters of his besieged small room in al-Mokata’a (now part of Arafat’s Museum) is becoming hundreds and thousand square meters occupied by protesters in Alger, Yemen, Iraq and Beirut. His famous Kufiyyeh becomes part of the enriched symbolism of the depressed and marginals World Wide, whether in Sudan, Yemen, Iraq, Algeria, or Chile; all struggling to achieve few words: JUSTICE-FREEDOM-DIGNITY.

Comment on the Fiction of Narrative: Hayden White

Hayden white inspiring theories on history and stories: “all stories are fictions….depicted and presented  through metaphor, metonymy, synecdoche, irony” he claims… is a fascinating and courageous attempt to analyze the structure of historical narratives, the philosophy of history , and the tropics of discourse and figurations …. especially his book (meta history: the historical imagination in nineteenth century Europe) is worth reading to open a new horizon to interpret our past histories of consciousness, through our present lenses.

The famous danish writer H.C.Andersen imprisoned a congolese woman for 16 hours in a cage, to hear her stories, according to Martin McDonagh

H.C.Andersen, the famous writer who dominate the cultural scene of Denmark’s literature, imprisoned an African woman, Margory, from Congo, in a cage, hearing from her a series of stories that inspired the Andersen in his literary career, according to playwright Martin McDonagh (A very very very dark matter) recently played in London, …A serious question of morality should be raised when great writers cover up their dark past era…A very very very dark matter indeed. Also Charles Dicken’s personal life has its dark hidden side as well, dealing with his wife, as new documents had shown recently….

 
About This Website

 

 
ALQUDS.CO.UK
 
قد لا يختلف كثيرون حول مكانة الأديب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن (1805ــ 1875) كأحد كبار مؤسسي قصة الأطفال بالمعنى الحديث للمصطلح، إنْ لم يكن الأبرز؛ خصوصاً في جوانب ا…

A comment on: two Egyptian and Palestinian films & A Japanese Novel of Akira Yoshimura: One Man’s Justice

A common theme in the Japanese Novel: One Man’s Justice of Akira Yoshimura, and the two Egyptian and Palestinian films, which I have seen yesterday at Cinemateket: Yomeddine of A.B.Shawky, & Screwdriver of Areen Omari…..is the loneliness of the marginal protagonist acing the cruelty of the social system—-Takuya in Akra’s novel, Ziad in Areen’s film and Beshay, suffering from Leprosy, in Shawky’s film……revenge leads to nowhere.

Image may contain: text

Labour party voted for Palestinian Right to Return 23.sep 2019

Labour votes for Palestinian right to return

Delegates wave Palestinian flags at Labour’s annual conference in 2018.

 Asa Winstanley

Labour delegates voted overwhelmingly to recognize the right of Palestinian refugees to return to their homeland at the UK opposition party’s annual conference on Monday.

The historic motion opposes any proposed “solution” for Palestinians not based on international law, including their right “to return to their homes.”

It also reaffirms the party’s relatively new commitment to end all arms sales to Israel.

A motion passed last year calls for a Labour government to “freeze” arms sales to Israel. The motion passed on Monday calls for the party to end “any arms trade with Israel that is used in violation of the human rights of Palestinians.”

The Palestine Solidarity Campaign stated that the motion commits the party to ending the UK’s financial and military complicity with Israel’s oppression.

“Labour Party members have said in one voice to the Palestinian people – we stand with you in your fight for justice,” PSC director Ben Jamal stated.

“What is required now is for this crucial motion, passed overwhelmingly by members, to be translated into official party policy as we move towards the next general election.”

An election is expected within months.

A Labour government must “adhere to an ethical foreign policy” on trade with Israel, including ending any trade in arms used to violate Palestinians’ human rights, the motion passed on Monday states.

It also states that Labour “has a special responsibility to redress … ongoing injustices” due to colonial Britain’s role in the mass expulsion of Palestinians from their homeland.

Some 800,000 Palestinians were expelled by Zionist militias and later the Israeli army between 1947 and 1949. Israel has denied Palestinian refugees their right to return ever since.

British troops withdrew in 1948, giving the militias free rein, in some cases even aiding them first.

“Raise the pressure”

Britain’s trade union federation voted two weeks ago to recognize Palestinian refugees’ right of return.

The Trade Union Congress motion also calls for unions to “raise the pressure” on corporations complicit in human rights abuses against Palestinians, the Morning Star reported.

The Labour motion passed on Monday is a reversal of the position taken by the party in 1948, when it was in government in Britain.

The party went into the 1945 election with policy in place arguing for the ethnic cleansing of Palestinians. It stated that there was a necessity in Palestine “for transfer of population. Let the Arabs be encouraged to move out, as the Jews move in.”

The party at the time even advocated “the possibility” of expanding the borders of the future Jewish state by annexing parts of Jordan, Egypt or Syria.

The biographer of Labour chancellor Hugh Dalton, who authored this policy, described his vision as “Zionism plus plus.”

An earlier draft later toned down in subcommittee advocated “throwing open Libya or Eritrea to Jewish settlement, as satellites or colonies to [Jewish] Palestine.”

Comment on Abdel Aziz and Suad Taha’s book “Fra Libanon to Lærkevej”

Research interview is an art in itself. The knowledge we get from Abdel Aziz, Suad and Hamad is immense, rich and full of human gestures. Although the publisher have chosen to present a selective background history of the family’s Palestinian background, without mentioning the beginning of the European Zionist project to uproot the original Palestinian people that started earlier in Europe in 18th century, then inaugurating officially in 1897 in Basil, and later in the British Belfour declaration in 1917… The implementation of the biggest slowly ethnic cleansing process took place from that time. Then culminated in 1947-48 where 2/3 of the people of Palestine were unrooted- among those is the family of Suad and Hamad – from the completely demolished “Zeeb” village in northern Galilee…..This note that is missing, intentionaly, in the book is necessary to mention, as a background of this family who succeeded at all levels of their refugee life- in Lebanon, Dubai and lately in Denmark. A book worth reading as an example of good integration, while keeping the Palestinian roots flourishing from old to new generation. Thanks to Suad, Hamad and their son Abdel, who struggled successfuly to refind his identity, both as Palestinian and Danish.

 
 
 
 

Excerpts on “Lubya Village” From South African writer Heidi Grunbaum “Poetry Book of the Missing”

 
After Lubya village beneath decades of pine needles at South Africa Forest
After South Africa Forest, planted over the rubble of Lubya
by South African Jews who remember the Shoah
After Abdallah, steady on his shorter leg, took us deep into the forest
to the maqam and the graveyard and well
After Na’eem entered the maqam and prayed
 
After we passed trees of pomegranates and figs and olives that live, still live
After Abu Samiyeh returns to the village each week
for forty years to remember and to pray
After wiping out memory for six years times ten
After the scene of the crime was wiped clear with guns, trees, narratives
After ancient words for modern deeds
and pines bought by a thousand thousand white-blue pushkas
from Jewish homes a thousand lands away
After the patient sabr cactus stands watch over stones and rubble
and graves and wells
After the sabr like a silent wife waits for the return of her beloved
After this, after this, after all this
There is Palestine.
 
For the whole Poems read:
http://www.praxismagonline.com/wp-content/uploads/2019/08/BookoftheMissing.pdf

Comment on Mogens Blom’s Novel: Dobbelt Spil i Odessa

 

Difficult to leave the crime novel: “Dobbelt Spil i Odessa”, the moment you start. Exciting, full of lively series of incidents, covered plots and intrigues that covered less than a week’s time, and places from four continents: started in Kiev from Thursday morning and ending in Saturday morning. Although I know Mogens personal views, as I knew from my personal experience and work in “The Arab Initiative” Program, I would like to underline the frequent intentional negative portrayal of Arab images, whether in films, especially in hundreds of Hollywood films, or novels, pre and post 11.9…unfortunately becomes almost a trend in western fiction writings…..The last sections of the novel “12 days later on”, and that last section in Mogens’ earlier novel “Enken Fra Kiev” could be more concise, if not written out, to keep suspense and culmination sphere at its peak, I think. Worth Reading to cope with urgent phenomena dominating our daily political world.

Ahmad Dabash’s two articles about origins of Palestinians: worth reading

1.

https://www.al-akhbar.com/Opinion/274914/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-1-2

 

2.

https://www.al-akhbar.com/Opinion/275149/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-2-2

 

My Mother, Sadiyya Ali, left us early today in Copenhagen, 90 years old.

 

الحاجه سعديه محمد علي غادرتنا فجر هذا اليوم عن عمر ناهز التسعون عاما،. امنا الوحيدة التي

Youssef &Sadiyya

ملأت حياتنا حب و حنان و عطف و كبرياء ترتاح الان بعد حياة حافله بالعطاء تاركة خلفها ارث جميل و ١١ من الابناء و البنات و احفاد و احفاد احفاد في بلاد المهجر بعيده عن بلدتها الأم لوبيه و بلادها فلسطين، تلتحق بوالدنا بعد بضع سنوات. لك الرحمه والهدوء و السلام يا والدتنا الحبيبة.

Our beloved mother Sadiyya Mohammad Ali left us today early after 90 years of life struggle, full of love , dedication , passion. and education to her 11 sons and daughters, away from her Lubya birth place. May you rest in peace mother, in your second home in Danmark, after all this lovely and generous life, eventhough in exile.

 
 
 

Zionism and Jewish ethnicity:Role of ethnicity and language in identifying others: Joseph Masaad

https://www.al-akhbar.com/Opinion/274325/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A

الصهيونية و«العرق اليهودي»

 

 

 
 
لطالما كانت الصهيونية، شأنها في ذلك شأن جميع المشاريع الاستعمارية الاستيطانية، مهووسة بقضايا العرق. وحيث أنها برزت في أوج عصر الاستعمار الأوروبي وصعود علم الأعراق، فقد سعت إلى الإفادة من الاثنين. وقد أدرك الصهاينة مبكراً أن تقديمهم لمزاعم عرقية أساسيٌ وجوهريٌ لمشروعهم الاستعماري، وهو فهمٌ لم يزل يُلهم ويُملي السياسات الاستعمارية والإسرائيلية إلى اليوم.
قام علماء اللغة الأوروبيون في القرن الثامن عشر باختراع تصنيف «الساميّة» لوصف لغات شرق المتوسط والقرن الأفريقي – العربية والعبرية والآرامية والأمهرية وغيرها – لتمييزها عن اللغات الهندوأوروبية الآرية. ومنذ تلك اللحظة دأب المسيحيون الأوروبيون على اعتبار اليهود الأوروبيين، الذين لم يكونوا يتكلمون العبرية، «ساميين»، بناءً على المزاعم الدينية المسيحية واليهودية القائلة بأن اليهود الأوروبيين يتحدّرون من العبرانيين الفلسطينيين القدامى. لكن الغريب في الأمر هو أن أحداً لم يزعم في حينها أو حتى في عصرنا هذا أن المسيحيين الأوروبيين هم أيضاً يتحدرون بدورهم من المسيحيين الفلسطينيين القدامى.

يوم الغفران 1878 – رسم موريسي غوتليب

لقد أثبتت الأبحاث التاريخية منذ عدة عقود بأن مسيحيي ويهود أوروبا هم من شعوب أوروبا الأصلية الذين اعتنقوا الدينين الفلسطينيَّين، المسيحية واليهودية، وليسوا متحدّرين من معتنقيهما الأوائل، شأنهما في ذلك شأن المسلمين الإندونيسيين أو الصينيين أو البوسنيين اليوم الذين لا يمكن الزعم البتة من أنهم يتحدرون من المسلمين الأوائل من عرب الجزيرة العربية. لكن استمرار الاعتقاد بأن اليهود الأوروبيين أغراب عن أوروبا كان وما يزل ينهل من عمق الفكر العرقي الأوروبي ورسوخه ومن عمق النزعة العنصرية في ثقافة أوروبا، وهو اعتقاد تبنّته الحركة الصهيونية.
منذ نشأة اللاسامية كأيديولوجيا سياسية، تمسّكت بالتصنيف اللغوي للسامية، الذي قام اللاساميون بتحويله إلى تصنيف عرقي. وهو ما أصر عليه النمساوي فيلهلم مار، الذي نحت مصطلح «اللاسامية» في عام ١٨٧٩، زاعماً أن عداء اللاساميين لليهود لا يرتكز على أساس دينهم، وهي الحجة التي كانت معتمدة من قِبَل أعداء اليهود من المسيحيين الأوروبيين قبل ظهور اللاسامية، بل تحديداً على «عرقهم».
قبلت الصهيونية الزعم القائل بأن اليهود يشكلون «عرقاً» منفصلاً عن عرق الأغيار المسيحيين وتبنته كأساس لمشروعها الاستعماري. وكما كان الحال مع المسيحيين الأوروبيين الذين اعتبروا عرقهم «الأرقى» مبرِّراً لاستعمارهم لغير الأوروبيين، استخدم الصهاينة، كأعضاء جدد في نادي المستعمِرين الأوروبيين، حججاً مشابهة لاستعمار أرض الفلسطينيين. 
وفي سعيهم لتعزيز المزاعم العرقية الصهيونية، قام علماء يهود صهاينة بإنشاء «منظمة الإحصاءات اليهودية» في برلين في عام ١٩٠٢ لدراسة أسباب «الانحلال» العرقي عند اليهود الأوروبيين ومسائل أخرى ذات صلة. في واقع الأمر، كانت مسألة «الانحلال العرقي» قد برزت قبل ذلك بعقد من الزمن عندما قام ماكس نورداو، الرجل الثاني بعد ثيودور هرتسل في الحركة الصهيونية، باختراع مفهوم «الانحلال» في كتابه الذي روّج للموضوع والذي صدر في عام ١٨٩٢ تحت عنوان «الانحلال» أو Degeneration. وقد أصرّ العلماء الصهاينة على مفهوم «العرق اليهودي»، ومركزية الديموغرافيا اليهودية لبقاء العرق، والصحة الجسمانية ليهود أوروبا، ومعدل الزواج المختلط بغير اليهود، ومعدل الولادة عند اليهود، ناهيك عن معدل هجر اليهودية واعتناق اليهود للدين المسيحي. وقد قام العلماء الصهاينة بتشخيص حالة يهود أوروبا بالـ «انحلال» الذي زعموا بأنه أصابهم نتيجة وجودهم في الشتات. وبالتالي، كان مشروع الصهيونية لإعادة تأهيل «العرق اليهودي» قائماً على إنشاء دولة استعمارية – استيطانية لليهود الأوروبيين في فلسطين. المثير في هذه السجالات العرقية المبكرة داخل الحركة الصهيونية هو أن الصهاينة اعتبروا أن أسباب «انحلال» اليهود لم تكن «عرقية» بل «تاريخية»، وأنه بمقدور الحركة الصهيونية أن توقف هذا الانحلال المزعوم من خلال النشاط الصهيوني الثقافي والاستعماري.
وقد اعتبر الصهاينة أن انخفاض معدل الولادة عند اليهود هو دليلٌ على «الانحلال». فقد عبّر بعض العلماء الصهاينة، بمن فيهم إلياس آورباخ (طبيب) و ج. م. يودت (عالم إناسة) عن شدة قلقهم من مسألة نقاء العرق اليهودي. فقد حاججوا بأن العبرانيين القدامى اختلطوا بغيرهم من الساميين القدامى، ومن بعدهم بقي اليهود الأوروبيون منذ الحروب الصليبية وحتى الثورة الفرنسية أنقياء العرق جرّاء انعزالهم عن المسيحيين الأوروبيين. لكن الأمور اختلفت بعد عصر التنوير الذي هدد النقاء العرقي اليهودي بحسبهم، نتيجة الزواج المختلط الذي أدخل دماءً غير نقية في العرق. لكنهم سارعوا للتوضيح أن المسألة غير مقلقة حيث أن أغلبية الأطفال الناتجين عن الزواج المختلط يبقون لحسن الحظ خارج المجتمع اليهودي، كما هو الوضع في حالة اليهود الذين يهجرون دينهم ويعتنقون المسيحية، وهذا ما حافظ على نقاء العرق في المجتمعات اليهودية في أوروبا. لكن بالمقارنة بهذا الوضع العرقي، فإن الظروف الاجتماعية في الشتات واللاسامية هي ما شكلّت أسباب «الانحلال» الجسماني والنفسي عند اليهود، والتي بخلاف الانحلال العرقي يمكن التغلب عليه من خلال الاستعمار اليهودي لفلسطين، والذي شرعت الحركة الصهيونية في تحقيقه نيابة عن اليهود.

لم نزل نعيش في عصر علم الأعراق والتبريرات الاستعمارية كما كنّا في القرن التاسع عشر

لكن المعضلة التي واجهت الصهاينة هي أنه بعد تأكيدهم على أن اليهود يشكلون عرقاً كان عليهم أن يثبتوا بأنهم متحدرون من العبرانيين القدامى، وهو زعمٌ كان ينافسهم عليه شعب آخر، لا سيما الشعب الفلسطيني الذي سكن فلسطين منذ الأزل. 
وكما هو الحال مع جيرانهم المصريين والسوريين والعراقيين، يقال إن الفلسطينيين اختلطوا بالفاتحين العرب المتحدرين من الجزيرة العربية بعد غزوهم المنطقة في القرن السابع. فلا يزعم الصهاينة مثلاً بأن المصريين والسوريين والعراقيين المعاصرين هم حصرياً من سلالة عرب الجزيرة العربية، بل بأنهم الشعوب الأصلية لهذه البلاد التي اختلطت بعرب الجزيرة (وهنا تجدر الإشارة إلى أن الفاتحين العرب المسلمين لم يستوطنوا هذه المناطق بل أنشأوا معسكرات منفصلة سكنها الجنود المسلمون خارج المدن). لكن، رغم ذلك، يصر الصهاينة على زعمهم الخيالي بأن الفلسطينيين، بخلاف جيرانهم، يتحدرون حصرياً من عرب الحزيرة العربية. وتغدو المزاعم الصهيونية جوهرية في هذا السياق بالتحديد.
وحيث إن المصريين المعاصرين يدّعون بأنهم يتحدرون من المصريين القدامى أو الفراعنة دون إثارة القلاقل، كما يدعي العراقيون المعاصرون أنهم يتحدّرون من البابليين والسومريين وغيرهم ممن استوطن بلاد ما بين النهرين، ويدّعي الأردنيون المعاصرون بأنهم يتحدرون من الأنباط… إلخ، يأتي التهديد من الفلسطينيين الذين يدعون أن العبرانيين القدامى ومعهم كل الشعوب التي سكنت أرض فلسطين في تلك الفترة، لا سيما الكنعانيين والفلسطينيين القدامى Philistines، هم أجدادهم.
والمفارقة هنا تكمن في أن مؤسسي دولة إسرائيل الحديثة، دافيد ين غوريون ويتسحاق بن تسفي (الذي شغل منصب رئيس جمهوية إسرائيل الثاني بعد إقامة الدولة) أصرّا في كتاب نشراه في عام ١٩١٨ بأن الفلاحين الفلسطينيين (الذين كانوا أغلبية الشعب الفلسطيني في تلك الفترة) يتحدورن من العبرانيين القدامى. وقد حافظ الفلاحون الفلسطينيون، بحسب المؤلفين، على تقاليد أجدادهم العبرانيين، لا سيما بحفاظهم على ذات الأسماء القديمة لقُراهم. وبالفعل «رغم الاختلاط الكبير الذي حصل، بقي أغلبية الفلاحين في فلسطين الغربية [أي خارج منطقة شرق الأردن] موحّدين في هيئتهم الخارجية وفي أصولهم، وفي عروقهم تجري الكثير من الدماء اليهودية دون شك، والتي أتتهم من الفلاحين اليهود الذين في سنوات المعاناة والاضطهاد المروّع تخلّوا عن تقاليدهم وشعبهم كي يحافظوا على ارتباطهم وإخلاصهم لأرض اليهود».
أما أن يقوم قادة الحركة الصهيونية بالإقرار بأن الفلسطينيين هم السكان القدامى لهذه الأرض، وبأن أغلبهم قد هجر دينه اليهودي والأديان الأخرى في تلك الفترة واعتنق المسيحية وبعد ذلك اعتنق معظمهم الإسلام، فقد شكّل سابقة خطيرة كان ينبغي أن تُمحى من الذاكرة الرسمية للصهيونية وإسرائيل. وهذا بالفعل ما حصل.
يبدو أن هذه الخلفية هي ما يرعب أيديولوجيي الصهيونية ومزاعمهم العرقية. وقد مثّل التقدم الذي حصل في العقود القليلة الماضية في علم الوراثة والمزاعم الواهية لممتهني هذا العلم التجاريين هدية كبيرة لمروجي العرقية الصهاينة. وحيث إن بحث المشعوذين عن «الجين اليهودي» أصبح الكنز المدفون الذي ينبغي على علماء الأعراق والعلماء العنصريين أن يعثروا عليه، وجد البعض في إسرائيل فيه استخدامات عملية على الفور لزيادة عدد اليهود على مستوى العالم، وبالتالي زيادة عدد من تقول الصهيونية بأنهم يمتلكون حقاً استعمارياً للاستيلاء على أرض الفلسطينيين. وقد قام منذ عامين بعض الخبراء الإسرائيليين في علم الجينات و«الهلخه» (أو الشريعة اليهودية) «بدراسة ما يدعونه بالـ «الجين اليهودي»» زاعمين «أن هذا الجين سيساعد في إثبات يهودية الأشخاص بحسب الشرع اليهودي»، وهو ما سيجنّب من لا يستطيع إقناع الحاخامات بيهوديته ضرورة خوض العملية والطقوس الشاقة لاعتناق الدين اليهودي. 
وتماشياً مع علم الوراثة هذا المليء بالدجل، قفز بنيامين نتنياهو ابتهاجاً جراء استنتاجات علماء الوراثة والآثار الذين اكتشفوا مؤخرّاً بعض الهياكل العظمية للفلسطينيين القدامى والتي قالوا إن علاماتها الجينية تؤشر إلى أنهم قد أتوا أصلاً من جنوب أوروبا، وهو ما أثبت للعرقيّين الصهاينة بأن ليس للفلسطينيين المعاصرين (الذين يعتبرونهم أحفاد عرب الجزيرة العربية) أي صلة بالفلسطينيين القدامى وبالتالي لا يمتلكون أي حق في وطنهم.
إن الحجج التي تقدمها الصهيونية ذات شقين: الزعم الصهيوني الأول الذي يقدّم بلا سند هو أن الأوروبيين الذين اعتنقوا الدين اليهودي وأحفادهم هم الفلسطينيون الأصليون الحقيقيون والذين غابوا عن البلاد لمدة ألفي سنة لكنهم ما زالوا يمتلكون «حق» العودة إلى وطنهم القديم والاستيلاء عليه وطرد سكانه منه؛ أما الزعم الثاني والمكمّل للأول فهو أن الشعب الفلسطيني الأصلي هم الغرباء عن هذه الأرض وبأنهم هم، وليس اليهود الأوروبيون، من يتحدرون من أصول خارج فلسطين. وبخلاف اليهود الأوروبيين الذين يستطيعون الحفاظ بعد ألفي عام من وجودهم في أوروبا على «حق العودة» إلى أرض آسيوية لم يأتوا منها، فإن ليس للفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل من وطنهم في عام ١٩٤٨ وما بعد الحق في العودة إلى ديارهم بعد سبعة عقود فقط من نفيهم عنها. فما يجعل هذه الحجة الإسرائيلية العنصرية مقبولة لدى أغلب البيض الأميركيين والأوروبيين هي العرقية التي تشكّل مرساتَها منذ القرن التاسع عشر.
لم نزل نعيش في عصر علم الأعراق والتبريرات الاستعمارية كما كنّا في القرن التاسع عشر. وتكمن المفارقة هنا في أن مناصري إسرائيل والصهيونية الليبراليين والمحافظين الأوروبيين والأميركيين، من اليهود والمسيحيين الأغيار على حد سواء، لا يجدون ما يبغضونه في هذا الالتزام الصهيوني بالاثنين والإصرار عليهما. 
* أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا في نيويورك، صدر له حديثاً كتاب «الإسلام في الليبرالية» عن جداول للنشر، بيروت (٢٠١٨) وكتاب «آثار استعمارية: تشكّل الهوية الوطنية في الأردن» عن دار مدارات، القاهرة (٢٠١٩)

50th Annivarsary of the first film by the Palestinian Unit: Khadijeh Habashneh

50th Anniversary of the first film by the Palestine Film Unit

Prepared by Khadijeh Habashneh *

 

This year, 2019, marks the 50th anniversary of the first Palestinian film produced by the Palestine Film Unit (PFU), which was founded by three of the earliest cinema institute graduate filmmakers, and is considered the first specialized film unit to accompany a national liberation movement from its inception. This year also marks the 10th anniversary of the passing of Mustafa Abu Ali, on July 30th, 2009, one of the founders of this unit, and who developed it into one of the landmarks of revolutionary cinema in the world.

 

There are many progressive filmmakers who produced films about peoples’ revolutions and national liberation movements, but there were no dedicated film teams that were established along side a national liberation movement, with the unit’s members living with the fighters through their battles, sharing their modest and austere living conditions.

 

The film team began its activities with an initiative from cinematographer Sulafa Jadallah, the first Arab woman cinematographer, a graduate of the Higher Institute of Cinema in Cairo. She began by producing photographs of martyred fighters using personal equipment at her home. Later she was joined by cinematographer Hani Jawhariyya and director Mustafa Abu Ali, both graduates of London film institutes. Using a borrowed camera, they began photographing and documenting the events and activities of the revolution and its battles in 1968. They produced their first film at the end of 1969.

 

The film unit, considered the first Palestinian film initiative, was able to develop into a cinema institution (The Palestinian Cinema Institute) that evolved to include several film teams. By the end of 1982, the institute had produced more than thirty films and news reels, that played a part in mobilizing the rank and file of the Palestinian and Arab people around the revolution. It also played its part in introducing the world to various aspects of the Palestinian issue and the tragedy that befell the Palestinian people in 1948.

 

We owe it to the Palestine Film Unit, and its courageous founding artists, to celebrate and honour their sacrifice and pioneering work.

 

Note: Books and other publications about the history of the PFU, and the life and work of Mustafa Abu Ali, are currently underway. Some of the PFU’s films will be available for screening on the occasion, as a result of the Old Palestinian Films Preservation project.

 

Khadijeh Habashneh

Writer, Filmmaker

Coordinator of the Old Palestinian Films Preservation project.

Director, responsible of the archive and cinematheque / Palestinian Cinema Institute, 1974-1982.

An interesting article on Who are the builders of Orsalem- alQuds, where Alaa al-Lami depends on two Palestinian archiologists: Hani Nur al-Deen & Issa al-Saree

https://www.al-akhbar.com/Opinion/272770/%D9%85-%D9%86-%D9%87%D9%85-%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84

 

 

 
مَن هم بُناة أورشليم القدس الأوائل؟
(أ ف ب )
 
العصر البرونزي هو الذي توصل فيه الإنسان القديم إلى صناعة السبائك المعدنية بمزج أملاح النحاس بالفحم النباتي، ثم يُخلَط النحاس الخام بالقصدير. لم يبدأ هذا العصر بداية واحدة في مختلف القارات، فهو إذا كان قد بدأ – وفق أغلب التقديرات – في «الشرق الأوسط» الآسيوي منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد وحتى عام 1200 ق.م، فإنه لم يبدأ في أوروبا عموماً إلا بعد ذلك بخمسة قرون تقريباً.
وقد شهدت نهاية العصر البرونزي ظهور أولى الحضارات الإنسانية في آسيا وإفريقيا؛ فخلال هذا العصر ظهرت أقدم حضارتين إنسانيتين في بلاد الرافدين بآسيا ووادي النيل بإفريقيا. وقبل الميلاد بثلاثة آلاف سنة، ظهرت الكتابة المسمارية في جنوب بلاد الرافدين – العراق القديم – وبعدها بعدة قرون ظهرت الكتابة الهيروغليفية في وادي النيل.
في العصر البرونزي، كانت البلاد التي نسمّيها اليوم «فلسطين»، تشهد نهايات عصر نمط حياة الصيد والالتقاط والترحال، فيما يعود ظهور الإنسان على أرضها إلى عهود سحيقة أقدم. وشهِد هذا العصر في عهده الأقدم بدايات مرحلة التمركز السكاني ونشوء التجمعات البشرية الثابتة نسبياً، والانتقال إلى نمط حياة القرى المحصنة، ثم «دول المدن». وتشذُّ مدينة أريحا عن هذا التزمين، فقد عاشت هذا الطور قبل العصر البرونزي بعدة آلاف من السنوات، ثم اندثرت، ثم عادت إلى الوجود مجدداً. وكان أغلب الخبراء والباحثين يرجحون أن أولى الهجرات الجزيرية «السامية» إلى هذه البلاد هي الهجرة الكنعانية التي حدثت بحدود القرن الخامس والعشرين ق.م.، غير أنَّ هناك باحثين بدأوا بمراجعة فكرة الهجرات الجزيرية هذه، وتوصل بعضهم إلى إنكار حدوثها أو التحفظ عليها؛ كما سنبيّن بعد قليل.
إنَّ المعطيات التي ظلت متداولة طوال القرن الماضي، تقول إنَّ العصر البرونزي القديم يمتد من 3300 وحتى 2000 ق.م، وخلال الألف الثالث قبل الميلاد، هاجر العموريون «الأموريون» والكنعانيون، وكذلك اليبوسيون والفينيقيون، إلى فلسطين وعموم الإقليم الذي نطلق عليه اليوم «بلاد الشام»، حيث استقرّ الكنعانيون في سهول فلسطين، وتركز العموريون في الجبال، واستقرّ اليبوسيون في القدس وما حولها، وهم الذين أنشأوا مدينة القدس وسمّوها في البداية «يبوس»، ثم «أورسالم – أورساليم». أما الفينيقيون، فاستقروا في الساحل الشمالي لفلسطين، صعوداً إلى الساحل في ما نسيمه اليوم «لبنان».

إن فكرة وجود أقوام في فلسطين قبل الهجرة الجزيرية «السامية» أمر يؤكده باحثون كثيرون

غير أن هذه المعطيات التي اكتسبت نوعاً من الشيوع والاستقرار الأكاديمي النسبي لزمن طويل أثارت في السنوات الماضية العديد من التحفظات، وأجريت عليها العديد من التعديلات الجوهرية في اتجاهين رئيسين:
الاتجاه الأول ينحو منحى التقليل من أهمية اليبوسيين في بناء القدس أو نفيها تماماً. فالباحثان الآثاريان الفلسطينيان عيسى الصريع وهاني نور الدين، يذهبان إلى أن المصدر الوحيد الذي ذكر اسم اليبوسيين ودورهم في القدس هو التوراة، التي لا يعوّل عليها ككتاب تأريخي موثوق، وهذا هو السبب الأول. أما الثاني، فهو عدم العثور على أي أثر أو سند أركيولوجي مكتوب أو غير مكتوب يؤكد ما ذهبت إليه التوراة حول اليبوسيين في الوقت الذي وجدت فيه أدلة من هذا النوع تؤكد وجود الكنعانيين وهويتهم (برنامج علمي تلفزيوني بعنوان «عين على القدس» بثه التلفزيون الأردني في 05.10.2015). ويستنتج الباحثان من هذه المقدمات، أنّ الكنعانيين الذين تأكد وجودهم من خلال الآثار المصرية الفرعونية والرافدينية والشامية لذلك العصر هم بناة أورشليم القدس، وهم مَن أطلقوا عليها هذا الاسم. ويستدركان بأن اليبوسيين وملكهم المذكور في التوراة ملكي صادق، ربما كانوا مجرد أسرة أو عشيرة صغيرة من أولئك الكنعانيين الأوائل. بل إن الصريع يذهب أبعد من ذلك، وينفي حصول هجرة كنعانية من الجزيرة العربية إلى منطقة القدس، ويعتبر الكنعانيين قوماً من السكان الفلسطينيين الأصليين هويةً ووجوداً سكانياً، وقد تطوروا ذاتياً بمرور العهود. ويعلّل احتمال عدم حصول هجرة كنعانية من الجزيرة بأسباب بعضها وجيه علمياً. ومن تلك الأسباب قوله إن المناطق التي وجد فيها الكنعانيون، أي في محيط تلال القدس، ليس فيها ما يجذب المهاجرين من مسافات بعيدة، كالمياه الوافرة والزراعة المستقرة وتربية الحيوان. فالمنطقة المقصودة كانت شبه جرداء وصعبة طوبوغرافياً وجافة مناخياً. ويفسّر الصريع تعاظم دور الكنعانيين ووزنهم التاريخي لاحقاً، بما يسميه «التطور الذاتي» للأقوام الفلسطينية التي كانت تعيش ضمن إطار الثقافة الغسولية. أما هاني نور الدين، الذي يتفق كثيراً مع زميله الصريع في ما ذهب إليه، فيسمّي هذا العامل «التراكم الحضاري» لمجموعات السكان الأصلية في تلك المنطقة.
أما الاتجاه الثاني لتلك المراجعات والتعديلات على الأفكار السائدة بخصوص القدس في العصر البرونزي، فهو الذي عبّر عنه الباحث العراقي خزعل الماجدي في كتابه «تاريخ القدس القديم»، الصادر عام 2017. فقد اعتبر الماجدي أن فلسطين كانت في العصر البرونزي المبكر أمورية من حيث سكانها وهويتها الأساسية، وأن الأموريين هم الذين بنوا العديد من المدن في وسط فلسطين، وخصوصاً في تلال القدس، ومنها مدينة أورسالم على جبل أوفل.
ومن الأفكار المهمة والتخمينات التحليلية الجديرة بالتمعن والتمحيص والإسناد الآثاري التي يطرحها الماجدي، اعتقاده «أن الصخرة المقدسة لبيت المقدس، التي بنى فوقها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان قبة الصخرة، كانت مقدسة عند الكنعانيين بصفة عامة، ثم عند اليبوسيين بصفة خاصة (…) ورغم أن هذه الصخرة كانت خارج مدينة القدس الكنعانية، وعلى مرتفعات موريا، ولكنها كانت مقدسة مثل جبل موريا نفسه. وتروي الأخبار أن ملكي صادق، كاهن وملك القدس الثانية، كان يقدم الأضاحي والقرابين ويقوم بالطقوس الدينية عند هذه الصخرة» (ص 86). وليت الباحث توقف عند تلك الأخبار بشيء من التفصيل والتوثيق؛ إذ كان ذلك مفيداً وذا دلالة. أما بخصوص الجذور الأقدم لهيكل سليمان في الرواية التوراتية، فيسجل الماجدي أن «تقديس الإله شاليم ظل قائماً في القدس اليبوسية، باعتباره إله المدينة وحاميها، ولكننا لا نعرف على وجه الدقة مكان هيكل شاليم وفيما إذا جدد بناؤه أو لا في العصر البرونزي المتأخر» (ص 130). لافتاً الانتباه إلى أنّ علينا «أن نتحاشى اللبس الشائع والخطير الذي يمثله ارتباط «صهيون» باليهود وإسرائيل وغير ذلك، لأن صهيون لا علاقة له مطلقاً في بداياته بهؤلاء الذين لم يكن لهم وجود حين أطلقت هذه التسمية على الجبل، فـ«صهيون» اسم كنعاني أيضاً، ولكن اليهود الذين ما زال على ظهورهم ألف سنة سرقوا هذا الاسم واعتبروه جزءاً من تراثهم في مدينة القدس مثلما سرقوا هيكل شليم واعتبروه هيكل سليمان وأصبح مركز عقيدتهم» (ص133). ثم يوضح الباحث جذور تسمية «صهيون» ويؤثلها إلى صفُن أو صفون، وهو الجبل الذي دفن فيه الإله الكنعاني بعل بعد صراعه المتجدد مع الإله «موت» كل سبع سنوات، حيث تقوم زوجته «عناة» بدفنه هناك. واعتقد أن هذا التفسير جدير بالاعتبار والمزيد من الاهتمام البحثي.
وحين يراجع الماجدي جداول طبقات تربة القدس الأركيولوجية الواحدة والعشرين التي توصلت إلى وضعها البعثات الآثارية الأجنبية خلال القرنين الماضيين، ويتوقف عند طبقات العصر البرونزي، وتحديداً عند الطبقة العشرين، يسجل أن «مدينة القدس قد بنيت في بداية العصر البرونزي المبكر، أي قبل مجيء الكنعانيين واليبوسيين وبنائهم المدينة كما هو شائع، وهذا يشير إلى أن القدس الأولى كانت – موجودة – في العصر البرونزي المبكر، وأنها على الأرجح كانت ذات هوية أمورية» (ص71). يبقى كلام الماجدي إذاً في حدود الترجيح النظري، ولكنه ترجيح ينطوي على منطق قوي. ومن الأدلة الآثارية التي يستشهد بها الباحث لتأكيد وجود القدس في بداية ومنتصف العصر البرونزي؛ الخزفيات والألواح التي عثر عليها في مدينة ومملكة إبلا، المسمارية الكتابة، (تقع اليوم شمال غربي الجمهورية العربية السورية)، ويرد فيها اسم أورسليم. 
يلخص الماجدي وجهة نظره في هوية بُناة وسكان أورشليم القدس البرونزية فيسجل أن ما يسمى القدس اليبوسية، قد ظهرت في نهايات العصر البرونزي، وبعد انتهاء وجود القدس الأمورية – الأولى -، ولكنه يضيف مرجحاً أن مدينة القدس في العصر البرونزي الأوسط إنما (بناها عموم الكنعانيين وليس طبقتهم الارستقراطية التي كانت تتزعمها قبيلة «يبوس». أما قدس العصر البرونزي الأوسط فنستطيع أن نطلق عليها اسم «القدس الكنعانية» وبالتحديد «أورسالم» أي «مدينة سالم» الذي كان إله المدينة الحامي والرئيس لها (ص79). ونكرر أن هذا الاعتقاد يبقى مهماً وواعداً، لكنه يحتاج إلى المزيد من التفحص العلمي والأدلة الأركيولوجية وغير الأركيولوجية الساندة.

التفسير الجديد
أما بخصوص التفسير الجديد الذي يقترحه الماجدي لاسم المدينة «أورساليم/ أورشاليم»، بعيداً عن التفسير الشائع والقائل إنه يعني «مدينة السلام» والمؤلف من المفردة السومرية الجذور «أور» تعني مدينة، وهذا صحيح، وشاليم أو ساليم تعني السلام، وهذا غير صحيح كما يعتقد، لأن معنى السلام من المعاني الثانوية لكلمة سالم في اللغات السامية. أما المعنى الأول لها، فهو الكمال والتمام. وقد مرّ بنا التفسير الذي ترجحه كارين آرمسترونغ لهذا الاسم في كتابها «القدس مدينة واحدة، عقائد ثلاث» (ص 28)، حيث قالت إنه «هو نفسه الشمس الغاربة أو كوكب المساء».
والتفسير الجديد الذي يقدمه الماجدي يقوم على اعتبار سلم، شلم، شالم أو سالم اسماً خاصاً بالإله الحامي والخاص بالمدينة منذ تأسيسها على أيدي الأموريين. ويضف الماجدي موضحاً أن سالم «هو ابن الإله إيل، ولكنه لا يأتي عن طريق الاتصال الجنسي، بل عن طريق التقبيل والعناق» (ص99)، مستنداً في تأثيله هذا إلى أسطورة كنعانية تعرف باسم «أسطورة مولد الآلهة الجميلة»، ومقتبساً نصها المترجم إلى العربية الذي ترجمه أنيس فريحة. والواقع، أن تفسير الماجدي هذا لاسم القدس يعبّر عن وجهة نظر مهمة وقابلة للنقاش، رغم أنه يعتمد أساساً على التحليلات والتخريجات اللغوية لمادة أسطورية آتية من مكان بعيد نسبياً عن القدس ومحيطها. فقد عثر على ألواح هذه الأسطورة الكنعانية ضمن أساطير أوغاريت الكنعانية شمال سوريا الحالية قرب اللاذقية، وليس لأثر مادي مباشر، سواء كان مكتوباً أو غير مكتوب، من الميدان الأركيولوجي المقدسي؛ ثم إن هوية الأسطورة الكنعانية يمكن توظيفها ضد وجهة نظر الماجدي ولمصلحة إضفاء الهوية الكنعانية، لا الأمورية على المدينة.

الوجود السكاني البشري في محيط القدس يعود إلى ربع مليون سنة ق.م

وبالعودة إلى الباحثَين الفلسطينيين الصريع ونور الدين، نرى أنهما يؤكدان أن نمط الحياة الغسولي – نسبة إلى تليلات الغسول شمال شرق البحر الميت – الذي وجدت آثاره في مناطق عديدة في فلسطين، منها منطقة القدس، هو الاحتمال الأكثر ترجيحاً لأصول السكان المقصودين، والذين أطلق عليهم اسم الكنعانيين وبضمنهم اليبوسيون. وحتى بهذه الحدود، التي يتكلم فيها وعنها الباحثان الفلسطينيان والباحث العراقي، فهذا لا ينفي أن بناة أورشليم القدس وسكانها الأوائل، لعهود طويلة، هم جزيريون «ساميون» بالمعنى الإثني العام للكلمة التي تطلق على الفَرْشَة الإناسية «الأنثروبولوجية» للمشرق العربي بين دجلة شرقاً وضفاف المتوسط شرقاً، وكانت تضم أقواماً سابقين للهجرة الجزيرية المفترضة، ما لبثوا أن اختلطوا واندمجوا بهم.
إن فكرة وجود أقوام في فلسطين قبل الهجرة الجزيرية «السامية» المفترضة أمر يؤكده باحثون كثيرون، وقد لخص باحث فلسطيني آخر هو يوسف سامي اليوسف هذه الفكرة تلخيصاً ممتازاً بقوله: «ومما هو جدير بالتنويه، أن معظم المدن الفلسطينية التي أصبحت لها أسماء كنعانية في أواخر الألف الثالث ق.م، لم تكن من إنشاء الكنعانيين على الإطلاق. وليس بإمكاننا اليوم أن نحدد هوية الأقوام التي بنت تلك المدن. وعلى أية حال، إن الساميين حين وفدوا إلى فلسطين في أواسط الألف الثالث ق.م، قد وجدوا فيها حضارة متطورة صالحة للدخول في التاريخ. ولكنهم سرعان ما طبعوا الإقليم كله بطابعهم بعدما تمثَّلوا منجزاته الحضارية برمتها» («تاريخ فلسطين عبر العصور»، ص24).
غير أنَّ وجود بقايا آثارية غسولية لا تقول الكثير من المعطيات بخصوص هوية أولئك الأقوام الأصليين وغير الجزيريين لا يحلّ الإشكال القائم تماماً، وقد يدفع إلى طرح المزيد من الأسئلة، بانتظار ما تجود به فؤوس الأركيولوجيا، ولكنه قد يكون مفيداً لمراجعة موضوعة «اليبوسيون بُناة القدس» ووضعها في الإطار الكنعاني الأعمّ الذي كان سائداً في مناطق واسعة بين الفرات وضفاف المتوسط.
في هذا السياق، يلفت الباحث الصريع الانتباه إلى أن هناك إصراراً لدى الباحثين «الإسرائيليين» على عملية «تمرحل» تاريخ القدس في العصر البرونزي وتقسيمه إلى مرحلة يبوسية؛ ثم أخرى كنعانية؛ تمهيداً لاعتبار ما بقي من مراحل مرحلة عبرانية يهودية واحدة وطويلة. بل إن بعض علماء الآثار «الإسرائيليين» حاولوا مصادرة العصر الحديدي اللاحق للبرونزي كله، كما تخبرنا الباحثة الهولندية مارغريت شتاينر في كتابها «القدس في العصر الحديدي» (ص 178)، وأطلقوا عليه اسم «المرحلة الإسرائيلية»، ولكنهم تراجعوا عن ذلك لاحقاً، ربما بسبب فجاجة هذه التسمية اللاعلمية، وهذا أمر مقصود وغير صحيح. ففلسطين، وأورشليم القدس منها بمثابة القلب، بقيت كنعانية طوال تاريخها من الناحية الإناسية «الأنثروبولوجية» والعرقية «الإثنوغرافية» وبشكل غالب ورئيس. وهذا الرأي بدوره لا ينفي تماماً حدوث هجرات أقوامية في تلك العصور، التي وسمتها هذه الظاهرة الشاملة بوسمها. 
وبما أن كلمة اليبوسيين، يستكمل الباحث نور الدين كلام زميله الصريع، كلمة غير تاريخية، فيجب ألا يقع المتخصصون العرب في التاريخ والآثار في فخها، بما يجعلهم رهائن للقناعة التوراتية غير التأريخية بدورها. والواقع أن حجج الباحثَين الفلسطينيين، نور الدين والصريع، جديرة بالتأمل العميق، خصوصاً وهي تستند في المقاوم الأول إلى منجزات علم الآثار وما قدمه من الثمار المادية المهمة؛ إضافة إلى كشوفات علم المناخ والبيئة.
ومن المعلومات والكشوفات الأركيولوجية اللافتة التي أعلنها الصريع، تأكيده أن الوجود السكاني البشري في محيط القدس يعود إلى ربع مليون سنة ق.م، بدليل المخلفات التي عُثر عليها في منطقة «سور باهر»، أما في وادي قالونيا – يضيف الصريع – فهناك دلائل ومخلفات تؤكد أن الاستيطان البشري في هذه المنطقة بدأ قبل عشرة آلاف سنة ق.م، واستمر حتى الفترة البرونزية المتأخرة وما بعدها. وكل هذا يعني، أن جغرافية القدس العامة تؤكد أن هذه المنطقة مسكونة بشرياً منذ أقدم العصور، رغم أنها مرت بظروف جفاف وجدب وقلة سكان في فترات مختلفة، لكن الاستيطان البشري فيها لا يمكن أن يختصره مظهر واحد من مظاهره في هذا التل المقدسي أو ذاك فقط، أو يذكره كتاب ديني غير تأريخي، ولا نجد له أي أثر أركيولوجي ملموس.
نختم بالقول، سواء كان بُناة القدس القديمة في العصر البرونزي هم الأموريين الذين بنوا حضارة بابل وعاصمتها شرقاً في العراق القديم، والعديد من الممالك في بلاد الشام الداخلية، أو كانوا يبوسيين أو كنعانيين، فهذا يؤكد هوية أورشليم القدس الجزيرية «السامية» وانعدام أية علاقة لها تأسيساً وتسميةً وهوية إثنية أو دينية بالعبرانيين أو بني إسرائيل القدماء.
*كاتب عراقي

**هذه المقالة جزء من دراسة طويلة في الموضوع ستصدر لاحقاً في كتاب «نقد الجغرافيا التوراتية ودراسات أخرى»، نشر جزء آخر منها في 4 حزيران 2019.

Our First Volume of PaHH(Palestine History & Heritage Project)-Routledge, London & New York, 2019

20 different scholars from different disciplines are contributing to our first volume (out of 10 expected).-covering four major parts: Historiography-Ethnicity, Geography,&Politics-Landscape, Archeology &Memory-Ideologies of the land.

My article on Oral history’s credibility , role and functionality from Arab Islamic tradition to modern historiography  PP 125-140:

Article on Oral History pdf 

To reserve the book: https://www.routledge.com/Copenhagen-International-Seminar/book-series/COPSEM

خزعل الماجدي بعنوان «أنبياء سومريون ـــــ كيف تحول عشرة ملوك سومريين إلى أنبياء توراتيين؟ » Alaa alLami comments on al.Majidi book: How Somarian kings became Tora¨s prophets

خزعل الماجدي: ملوك سومريون أم أنبياء توراتيون؟

 

 

 

عن دار «المركز الثقافي للكتاب» في الرباط وبيروت، صدر كتاب جديد للباحث العراقي في «الرافدينيات» خزعل الماجدي بعنوان «أنبياء سومريون ـــــ كيف تحول عشرة ملوك سومريين إلى أنبياء توراتيين؟». هذا الكتاب مهم لناحية موضوعه، وجريء في طريقة تناوله بعلمية ومنهجية دقيقة، فهو يتناول موضوعاً شديد الحساسية بسبب انغراسه عميقاً في المقدس الديني في الديانات الإبراهيمية الثلاث، والمقدس التوراتي خصوصاً. وهو ما أشار إليه المؤلف في مقدمته بقوله إن كتابه «يكسر عند الناس واحداً من أكبر التابوهات التي تخص بداية ظهور الإنسان وظهور الأنبياء الأوائل». والتابو الذي يقصده الكاتب هو ذاك الذي يغطي موضوع أصول الديانات السماوية، وقضية خلق العالم والإنسان وجذورها الأسطورية في عصور ما قبل الطوفان، وكيف قدمتها الديانات السماوية الثلاث الأكبر لاحقاً. فقد ساد اقتناع أولي، مع بدايات الكشوفات الآثارية الأركيولوجية في بلاد الرافدين، بأنها ذات أصول رافدينية سومرية انتُحِلَت أو انتقلت بطريقة التناص إلى السردية التوراتية اليهودية، ومنها انتقلت لاحقاً إلى الديانتين الإبراهيميتين الأخريين المسيحية فالإسلام. لكن الماجدي يحاول أن يفكك ويوضح ـــ مستعيناً بما يقدمه علم الآثار الحديث من أدلة مادية ـــــ تفاصيل وجذور تلك الأصول الرافدينية السومرية، ليستنبط منها لاحقاً آليات تكوّنها وانعكاساتها وانتقالاتها من سردية إلى أخرى. إن الهاجس الموضوعي والانشداد إلى المقاربة الدقيقة للحقيقة هو ما يحفظ المؤلف من الانزلاق وراء تقديم أحكام باترة وقاطعة. وهذا ما نجده غالباً في كتاب الماجدي، فهو يتوخّى الدقة ونقل الرأي المخالف، ليصوغ، من ثمَّ، خلاصاته واستنتاجاته بحذر ودراية وبلغة متسائلة، شكاكة، بعيدة عن القطع في أمور لا يجوز القطع فيها.

 

إن موضوع المقارنة بين السردية الرافدينية والأخرى التوراتية ليس جديداً. فقد طُرِحَ في الثمانينات من القرن التاسع عشر من قِبل وينكلر وعلماء مدرسة «توراة بابل» الذين قالوا إنّ «معظم حكايات العهد القديم وخصوصاً أسفار موسى الخمسة، هي انعكاس للأدب المسماري «الرافديني»». لكن ماير، زميل وتلميذ العالم الشهير ويلهاوزن، رفض ذلك وقال إن تلك الحكايات التوراتية «كانت في الأصل مرويات شفهية ومجموعات من القصص المؤلفة من الحكايات الشعبية والأساطير والملاحم» (طومسون 12). ثم تناول تلك العلاقة بالدراسة والعرض والتمحيص باحثون عرب وأجانب آخرون من بينهم الباحث العراقي الراحل فاضل عبد الواحد في كتابه «من سومر إلى التوراة» سنة 1989، ولكنه لم يتوقف تحديداً وبالتفصيل لموضوع العلاقة بين ملوك سومريين وأنبياء توراتيين لعصور ما قبل الطوفان. كذلك قارب هذا الموضوع الباحث فراس السواح في كتابه «مغامرة العقل الأولى» سنة 1976، لكنه اكتفى بحشد كمٍّ مهم من النصوص الرافدينية ذات العلاقة بالنصوص التوراتية، تاركاً مهمة المقارنة والتحليل والخروج بالاستنتاجات الحاسمة للقارئ! ومن الباحثين الأجانب ألّف فردريك ديليتش كتابه الشهير «بابل والكتاب المقدس» الذي ترجم إلى العربية سنة 1987، وهو كتاب مفيد فعلاً، ولكنه مضطرب من الناحية العلمية وينحو نحواً إنشائياً أحياناً، فينتهي إلى استنتاجات ذاتية الطابع ثم إنه لم يكن دقيقاً في طريقته في الاقتباس من الكتاب العبري المقدس كما في نقله المبتور لوصف بابل كما جاء في سفر إرميا. 
لعل أهم ما يتميز به كتاب الماجدي هو أنه يذهب مباشرة وعميقاً إلى موضوع تلك العلاقة التي يسميها «الينبوع الثيولوجي» للسرديات الدينية، فيضعها تحت نور البحث التحليلي مخصصاً كتابه برمّته لها ولتفاصيلها وجزئياتها وتداعياتها.
اعتمد الماجدي في تأليفه كتابه استراتيجية تأليفية شديدة الدقة والوضوح، وهذا ما يجعل الكتاب في متناول فهم القارئ الأكاديمي المتخصص وغير المتخصص، رغم تعقيدات الموضوع المدروس وغموض مراجعه الرافدينية، إضافة إلى المتعة الحقيقية التي يقدمها للقارئ الشغوف بالتاريخ والمثيولوجيا.
الفكرة الجوهرية الرئيسية التي ينهض عليها الكتاب، هي محاولة رصد وتفسير أوجه التشابه البالغ أحياناً حدَّ التطابق في التفاصيل بين ما قدمته الكتب الدينية اليهودية وخصوصاً التوراة وأسفارها الخمسة من سردية روائية ورؤيوية لعشرة من أنبياء بني إسرائيل لعصور ما قبل الطوفان وبين ما قدمته السردية السومرية السابقة لها بقرون عديدة والمدعمة بالأدلة الآثارية «الأركيولوجية» القاطعة من تفاصيل تتعلق بعشرة من الملوك السومريين للفترة السحيقة. وينال موضوع الخلق الأول للعالم وأبي البشر الأول «آدم التوراتي» المقابل لـ«ألوليم السومري» وموضوع الطوفان ذاته وبطله «نوح التوراتي» المقابل لـ«زيوسودرا السومري». 
الأنبياء «الآباء» التوراتيون العشرة الذين يؤثل لهم الباحث هم: آدم، شيث، أنوش، قينان، مهللئيل، يارد، أخنوخ، متوشالح، لامك ونوح. وبعد مقارنات وتحليلات معقدة ولكنها معروضة بشكل واضح ورصين، يضع الماجدي جدولاً بالملوك السومريين العشرة المقابلين لهم، وهم: ألوليم، ألكار، إينمن لو أنا، إينمن كال أنا، ديموزي سيبا، أنسيبازي أنا، إنمين دور أنا، أوبار توتو، شكور لام، وزيوسودرا الذي يحمل باللغة الأكدية في العصر البابلي اللاحق للسومري اسم «أتونبشتم» صانع الفُلك للنجاة من الطوفان والذي يقابل في الدور والصنيع نوح التوراتي. وفي موضع آخر من الكتاب، يناقش المؤلف مؤيداً وجهة نظر أخرى حول آدم التوراتي ويقول إنه هو نفسه «ديمو- زي» الإله المتحول إلى بشر ــ والكلمة تعني «الإنسان المرتفع أو العالي» ـ ملاحظاً القرب الصوتي بين لفظتي آدم وديمو. 
ينتظم الكتاب في ثلاثة أبواب، يضم الأول ثلاثة فصول حول كتب الديانة اليهودية وأسفارها. وهو باب مهم يقدم لوحة مبسطة لشبكة الكتب اليهودية المعقدة والمتداخلة. وفي الباب الثاني، يناقش المؤلف ويحلل على امتداد 12 فصلاً «حقيقة آباء وأنبياء ما قبل الطوفان» عارضاً سرديات 12 نبياً توراتياً هم موضوع المقارنة والمطابقة مع عشرة ملوك سومريين، بادئاً بآدم «الأب الأول»، ومنتهياً بآخر أنبياء ما قبل الطوفان نوح. وفي الباب الثالث والأخير وعنوانه «آلهة وملوك»، يضع الباحث خلاصة جهده واستنتاجاته في فصلين مهمين.

«آدم» هو المقابل لـ «ألوليم السومري» و«نوح» مقابل لـ«زيوسودرا السومري»

يقدّم كتاب الماجدي محاولة جدية وواعدة لملء الحلقة المفرغة التي تدور فيها الأبحاث التاريخية والتوراتية والإناسية «الانثروبولجية» وعلم الإلهيات «الثيولوجية» وعلم اجتماع الأديان حول حقيقة الفراغ الكبير واللاتارخانية التي تسم الرواية التوراتية المدونة سواء في نصوص الملك يوشيا (641 ق.م – 609 ق.م) قبل سقوط يهوذا، أو من قبل عزرا الكاتب (480 ق.م – 440 ق.م) العائد من بابل بمعية نحميا، حول ما ترويه عن عصور ما قبل تدوين التوراة نفسها، نزولاً إلى عصر ما قبل الطوفان، وعن السر والسبب الحقيقي الذي يجعل القصص التوراتي متطابقاً هذا التطابق المذهل مع القصص الرافديني الوثني والمؤكد بالأدلة الآثارية الملموسة، آخذاً في الاعتبار الأسبقية التأريخية للنص الرافديني على التوراتي بقرون عديدة. ولهذا سيشكل هذا الكتاب إضافة مهمة وجديدة لعلم أساطير نشوء الإنسان، الأنثروبوغونيا ( ANTHROPOGONY). 
صحيح أن إجابات الماجدي ليست مباشرة لأنها تنتمي إلى البحث المنهجي العلمي، وليس إلى الإنشاء المسبق المُحْتَكِم إلى الظنون، وصحيح أنها ليست الأولى في هذا الميدان ولكنها الأكثر دقة والأعمق تحليلاً وتنظيماً. في نهاية كتابه، يَعِدُ الماجدي قراءهُ بكتاب ثانٍ في هذا الباب، يرصد فيه آباء وأنبياء آخرين، توراتيين ورافدينيين، لعهود ما بعد الطوفان، ليستكمل بذلك ما بدأه في هذا الكتاب. إنه كتاب مهم وجدير بالقراءة العميقة والمنتجة لنقود خلاقة تفتح باب البحث على مصراعيه في هذا الميدان وعلى أرض حوادثه وسردياته الأصلية ذاتها في بلاد الرافدين. جدير بالذكر، أن الباحث الماجدي قدم للمكتبة العربية قبل عامين كتاباً مرجعياً ومهماً في بابه، عنوانه «علم الأديان… تاريخه مكوناته مناهجه أعلامه حاضره ومستقبله» وقد صدرت طبعته الثانية قبل أسابيع قليلة. 

*كاتب عراقي

 

Documents, films, cultural articles, books on demolished Lubya village: history, identity and culture of Lubya village in Galilee, Palestine.